في السجن

البعض قد يسيئون التصرف ونحن ندفع الثمن…

البعض قد يسيئون التصرف ونحن ندفع الثمن… حدثت فعلاً سُجلت واقعة في أحد سجون ألمانيا وفي حقبة الستينيات، كان السجناء يعانون من قسوة حراس السجن والمعاملة السيئة في كل النواحي. ومن بين السجناء كان سجين يدعى “شميدث” ومحكوم عليه بمدة حكم طويلة، لكن هذا السجين كان يحصل على إمتيازات جيدة ومعاملة شبه محترمة من قبل

ايقونة انزال المصلوب

“جُلِدَ لأجلي”

قصة وعبرة… “جُلِدَ لأجلي” لم يستطع أيّ معلم أن يسوس تلاميذ إحدى مدارس المدن الجبليّة النائية لفوضويّتهم وشراستهم، ولذا كان المعلّمون يفضّلون الاستقالة على البقاء فيها. وفي يوم من الأيام، تقدّم معلّم في مقتبل العمر، طالبًا أن يُقبل، فتفرّس فيه المدير العجوز، وقال: “أيّها الزميل الشابّ، أتعلم ما طلبت؟! “قَتْلَةً مُرتَّبة مؤلمة!!”، فجميع الذين علَّموا

الملاك الحارس

تذمّر موجود (قصّة رمزيّة)

تذمّر موجود (قصّة رمزيّة) عاش في الصين، منذ سنوات سحيقة، شابّ اسمه “موجو” كان يكسب رزقه من تكسير الأحجار في الجبل. وبالرغم من قوّة جسده وسلامة صحّته، إلاّ أنّه لم يكن راضياً بنصيبه في الحياة، وكان دائم الشكوى والتبرّم مما هو فيه، حتّى إنّه جدّف على الله، ما دفع ملاكه الحارس أن يظهر ويقول له:

التائب

الهـــــــــارب/ قصة واقعية…

الهـــــــــارب قصة واقعية… جلس الشابّ وراء مكتبه، أصفر الوجه، منقبض النفس، يكتب ببطء وتثاقل. واستمرّ يعمل عمله في صمت ورهبة، إلى أن ألقى زميلُه في العمل قلمه، فجأة، واقترب منه، وهمس في أذنه قائلاً: أعطني نصف جنيه يا جو، إنّني محتاج إليه كثيراً. – نصف جنيه؟! أنت تعلم أنّي لا أملك شيئاً. – إنّني عالم

اليك رفعت عيني ياساكن السماء

على من نضع رجاءنا؟قصة روحية…

على من نضع رجاءنا؟ قصة روحية… عاش في القسطنطينية رجلٌ غني كانَ محسناً جداً يوزع الخيرات على القراء. وكان لديه ابنٌ وحيدٌ شاب، دعاه مرة، وأراه كل أموالهِ وقال له:” أتريد يابني أنْ أن أترك لكَ كلَّ هذا الغنى أم من الأفضل أن أترك الله مدبراً لأموركَ وكفيلاً لك؟. وبما أنَّ الولد كان حكيماً وفهيماً