الجرائم الواقعة على الطفولة في سورية

مقدمة في أزمتنا الطاحنة في بلدنا الحبيب سورية، طفت سلبيات مخيفة على السطح، لكن لعل من أخطر هذه السلبيات، إن لم نقل أخطرها على الإطلاق ما يتعلق بالطفولة، وارتفاع معدلات الجريمة بحقها وتنوعها، ومنها جريمة استغلال الأطفال، وإشراكهم في الأعمال القتالية. إضافة إلى جريمة الاغتصاب التي كانت محدودة في السنوات السابقة، وهذا ما يتنافى مع

اتفاقيات دولية وأطفال

اتفاقيات دولية وأطفال اولاً: إعلان بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارىء والنزاعات المسلحة المادة1: “يحظر الاعتداء على المدنيين وقصفهم بالقنابل، الأمر الذي يُلحق آلاماًلا تحصى بهم، خاصة بالنساء والأطفال الذين هم أقل أفراد المجتمع مناعةً وتدان هذه الأعمال.”