الطفولة السورية الذبيحة… وهي الخاسر الأكبر في سورية

الطفولة السورية الذبيحة… وهي الخاسر الأكبر في سورية مقدمة الطفولة وفق تعريف حقوق الطفل تمتد الى سن 18 من العمر، ويفترض بأن الاطفال هم براعم غضة يسهل التأثيرعليها، او بالأحرى كالإسفنجة التي تمتص كل مايقدم لها من تعليم وتدريب، اويمارس امامها من اعمال وممارسات تنفيذا للقاعدة الذهبية المعروفة:”العلم في الصغر كالنقش في الحجر.” بالرغم من

حلف الفضول

حلف الفضول مقدمة في حقوق الانسان ان قضية حقوق الانسان هي من المسائل الأساسية وتحديداً في ايامنا الحاضرة نظراً لازدياد الوعي الحضاري وتوسع الفكر البشري ووصل الانسان الى ماوصله من رقي فكري وثورة تكنولوجية واختراق مجاهل فكر كانت الى عهد قريب مجرد احلام يقظة كما في غزو الفضاء. اهتمت بحقوق الانسان معظم الدول وحتى منها

الجرائم الواقعة على الطفولة في سورية

مقدمة في أزمتنا الطاحنة في بلدنا الحبيب سورية، طفت سلبيات مخيفة على السطح، لكن لعل من أخطر هذه السلبيات، إن لم نقل أخطرها على الإطلاق ما يتعلق بالطفولة، وارتفاع معدلات الجريمة بحقها وتنوعها، ومنها جريمة استغلال الأطفال، وإشراكهم في الأعمال القتالية. إضافة إلى جريمة الاغتصاب التي كانت محدودة في السنوات السابقة، وهذا ما يتنافى مع

اتفاقيات دولية وأطفال

اتفاقيات دولية وأطفال اولاً: إعلان بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارىء والنزاعات المسلحة المادة1: “يحظر الاعتداء على المدنيين وقصفهم بالقنابل، الأمر الذي يُلحق آلاماًلا تحصى بهم، خاصة بالنساء والأطفال الذين هم أقل أفراد المجتمع مناعةً وتدان هذه الأعمال.”