حلف الفضول

حلف الفضول مقدمة في حقوق الانسان ان قضية حقوق الانسان هي من المسائل الأساسية وتحديداً في ايامنا الحاضرة نظراً لازدياد الوعي الحضاري وتوسع الفكر البشري ووصل الانسان الى ماوصله من رقي فكري وثورة تكنولوجية واختراق مجاهل فكر كانت الى عهد قريب مجرد احلام يقظة كما في غزو الفضاء. اهتمت بحقوق الانسان معظم الدول وحتى منها

الجرائم الواقعة على الطفولة في سورية

مقدمة في أزمتنا الطاحنة في بلدنا الحبيب سورية، طفت سلبيات مخيفة على السطح، لكن لعل من أخطر هذه السلبيات، إن لم نقل أخطرها على الإطلاق ما يتعلق بالطفولة، وارتفاع معدلات الجريمة بحقها وتنوعها، ومنها جريمة استغلال الأطفال، وإشراكهم في الأعمال القتالية. إضافة إلى جريمة الاغتصاب التي كانت محدودة في السنوات السابقة، وهذا ما يتنافى مع

“التعسف في استعمال الحق”

“التعسف في استعمال الحق” من مذكراتي… في كلية الحقوق بجامعة دمشق… وقد انتسبت اليها في السنة الأولى عام 1973 وكنت وقتها أؤدي الواجب الوطني في خدمة العلم… كان ثمة طرفة حقوقية متداولة بين الطلاب عنوانها: “التعسف في استعمال الحق” بطلها الأستاذ القدير والفقيه الحقوقي الأستاذ الدكتور المرحوم رزق الله انطاكي هذا العالم الجهبذ والمدرس لشتى

اتفاقيات دولية وأطفال

اتفاقيات دولية وأطفال اولاً: إعلان بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارىء والنزاعات المسلحة المادة1: “يحظر الاعتداء على المدنيين وقصفهم بالقنابل، الأمر الذي يُلحق آلاماًلا تحصى بهم، خاصة بالنساء والأطفال الذين هم أقل أفراد المجتمع مناعةً وتدان هذه الأعمال.”