أطفال بيت لحم الشهداء

+ أطفال بيت لحم الشهداء

+ أطفال بيت لحم الشهداء “في ذلك الزمان، أتى إلى مدينة أورشليم مجوس من المشرق قائلين: أين هو المولود ملك اليهود. فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له” (متى2:2). فاضطرب هيرودوس الملك، المعروف بالكبير، واضطربت أورشليم معه. كان الملك مريض النفس، شديد الخوف على ملكه، ظنّاناً ، شكاكاً بأهل بيته وأعوانه، بكل قريب وبعيد،

✥ القديس استفانوس أول الشهداء ورئيس الشمامسة (القرن الميلادي الأول)

✥ القديس استفانوس أول الشهداء ورئيس الشمامسة (القرن الميلادي الأول)

  ✥ القديس استفانوس أول الشهداء ورئيس الشمامسة (القرن الميلادي الأول) هو باب الشهداء وطريق القدّيسين وزعيم الاستشهاد الذي قدّس بجهاداته أقطار العالم، كما تقول عنه خدمتنا الليتورجية اليوم. اسمه معناه “تاج” أو “إكليل من الزهور”. لذلك تقول عنه أنشودة إنه قُدِّم لسيِّد الكل، المولود على الأرض، إكليلاً فائق البهاء، ليس مصنوعاً من حجارة كريمة

القديس نيقولاوس العجائبي أسقف ميراليكية ‎(القرن‎4‎م)

القديس نيقولاوس العجائبي أسقف ميراليكية ‎(القرن‎4‎م)

 القديس نيقولاوس العجائبي أسقف ميراليكية ‎(القرن‎4‎م)   هو أكثر القدّيسين شهرة في كنيسة المسيح، شرقاً وغرباً. فصورته، كما ارتسمت في وجدان الناس عبر العصور، هي صورة الراعي الصالح، على مثال معلّمه. لا يترك إنساناً يستنجد به إلاّ هبّ إلى نجدته كائنة ما كانت حاله أو ضيقته أو حاجته. أكثر القدّيسين، كما نعرف، ارتبط ذكرهم، بين

الاسقف اوغسطينوس بريشة فيليب دي شامباني، القرن 17

القدّيس أوغسطينوس…

القدّيس أوغسطينوس… هو قديس من قديسي الكنيسة الغربية من شمال افريقيا وتحديداً من الجزائر، عاش بين (13تشرين الثاني354-28 آب 430) كاتب وفيلسوف من نوميديا ويعد من اهم الشخصيات المؤثرة في المسيحية الغربية. تعده الكنيستان الكاثوليكية والانكليكانية قديساً، وأحد آباء الكنية البارزين، وشفيع المسلك الرهباني الأوغسطيني وهو مكرم ومغبوط في الكنيسة الارثوذكسية الجامعة. تعتبره الكنيسة القبطية

القديس الرسول المجيد الكلي المديح اندراوس المدعوّ أولاً

القديس الرسول المجيد الكلي المديح اندراوس المدعوّ أولاً

 القديس الرسول المجيد الكلي المديح اندراوس المدعوّ أولاً في التراث كان تلميذاً ليوحنا المعمدان أول أمره (يوحنا 35:1). فلما كان يوم نظر فيه معلّمُه الرب يسوع ماشياً بادر اثنان من تلاميذه كانا واقفين معه بالقول: “هوذا حمل الله!” (يوحنا 36:1)، فتبع التلميذان يسوع. “فالتفت يسوع ونظرهما يتبعانه فقال لهما ماذا تطلبان؟ فقالا: ربي الذي تفسيره