الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي

زيارة في السماء

زيارة في السماء هذه قصة تربوية مبنية على أقوال القديس باييسيوس* وخدمة القديس يوسف الدمشقي** وخدمة عيد القديس باييسيوس***. تمثّل القصة حواراً دار بين القديسين حين جاء القديس باييسيوس الأثوسي في العاشر من تموز إلى عند القديس الشهيد في الكهنة يوسف الدمشقي ليعايده في عيده. الاقتباسات من النصوص المذكورة مبثوثة من دون أي تغيير، احتراماً لقداسة النصوص.

يسوع ينتشل بطرس من الماء

“الاعتراف ينقذ الأرواح”: قصة حقيقية

“الاعتراف ينقذ الأرواح“: قصة حقيقية استقبل أحد الكهنة في تسالونيكي، وهي احدى مدن اليونان، شاباً معذّباً لم يكن يعرفه، وتقبّل اعترافه. استمع بعناية إلى ما قاله الشاب، ورأى المشاكل التي كانت تزعجه، وتعاطف معه، وأعطاه توجيهات حول كيفية التحرر من مشاعره ومشاكله. في النهاية، أعطاه الحلّ.  بعد ذلك، شعر الكاهن بالحاجة إلى التحدث إلى الشاب بطريقة تصويرية. وكما تأخذ

أشهر قصص الحب في التاريخ والأدب

أشهر قصص الحب في التاريخ والأدب لعلّ أرقى ما مرّ على تاريخ الإنسانية هم أناس أحبّوا فعاشوا، وأدنى ما مرّ على تاريخها أيضاً هم آخرون كرهوا فقتلوا، أمّا أكثرهم قدسية، هم من أحبّوا فماتوا طواعية لأجل الحب. وإلى جانب التاريخ الحافل للحروب البشرية، تبقى روايات الحب، بقصصها وقصائدها وألحانها، ضوءاً خافتاً في نهاية نفق التاريخ،

معمودية لصبية روسية

معجزة شفاء للرب يسوع…حصلت مؤخراً

معجزة شفاء للرب يسوع…حصلت مؤخراً هي ليست قصة كتبها كاتب من نسج خياله… هي قصة  حقيقية لإبنة من دين آخر نحترمه كانت مصابة بمرض خطير منذ زمان طويل ،ابنة صبية في مطلع العقد الثالث من عمرها مؤمنة  بالرب يسوع وكانت متيقنة بأنه سيشفيها من مرضها… واعتنقت المسيحية… وشفاها…له المجد عاشت حياتها على هذا الرجاء وشجعها

قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي

قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي

قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي كان في مدينة صيدنايا امرأة اسمها مرتا غنيّة ومختارة من الله. في يوم من الأيّام، كانت تفكر في أنّها تبدّد ثروتها عبثاً مثل كلّ النّاس وتقول في نفسها: “ما هي المنفعة الّتي أجنيها لنفسي ولحياتي، كما يقول الإنجيل، إذا ربحت العالم كلّه وخسرت نفسي؟ ماذا ينفع الإنسان إذا لم