المغبوط المثلث الرحمة الارشمندريت المتوحد بندليمون فرح

المغبوط المثلث الرحمة الارشمندريت المتوحد بندليمون فرح

المغبوط المثلث الرحمة الارشمندريت المتوحد بندليمون فرح انتقال أبينا الأرشمندريت بندلايمون إلى الأخدار السّماويّة شهادة وفاء من الموسيقار  المبدع جوزيف يزبك قائد جوقة ابرشية جبل لبنان الانطاكية الارثوذكسية المتميزة بحقه، وقد شهد شهادة العارف واللصيق براحل انطاكية الكبير والمتعاون معه في جوقة ابرشية جبل لبنان موسيقيا والحانا وكلمات الهية وتدريباً بكوادرها من الرهبنة الحماطورية، وادائها

كتاب توصية وتصريف من البطريرك اغناطيوس الرابع للخوري قسطنطين يني قبيل سفره الى اميركا

الخوري قسطنطين يني

الخوري قسطنطين يني تمهيد احد كهنة المقر البطريركي بدمشق في الفترة الممتدة من منتصف السبعينات الى منتصف التسعينات، خدم في كل كنائس دمشق، لكن  اكبر مدة قضاها كانت راعياً لرعايا في كنيسة الصليب المقدس، وفي الكاتدرائية المريمية،  وفي كنيسة الصالحية، وخدم كل الرعايا بورع وأمانة الراعي الحقيقي على خرافه، وحاز محبة واحترام  كل ابناء الرعية

كاترائية رقاد السيدة الارثوذكسية بحلب

استشهاد داود الروميّ (+ ٢٨ تموز ١٦٦٠)

استشهاد داود الروميّ (+ ٢٨ تموز ١٦٦٠) قبل توجّه البطريرك مكاريوس ابن الزعيم إلى حلب بمدة، حيث كان قد جعلها ابرشيته البطريركية اضافة الى مقره البطريركي الانطاكي في دمشق، جرى في حلب حادث أليم استشهد على أثره أحد كبار طائفة الروم الارثوذكس، المدعو داود الروميّ. وقد ورد تفصيل الحادث في وثائق معاصرة، اخترنا منها(1) رسالة

الامبراطورية الرومانية-الرومية

العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق

العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق  ماهي العوامل التاريخية والسياسية والديمغرافية والإجتماعية والطبيعية التي سهَّلت دخولَ العربِ المسلمين الى بلاد المشرق في القرن السابع وإحتلالِهم لهذه الأقطار، مبعدين عنها الدولةَ الروميَّة؟ مقدمة  شهدت إمبراطورية روما القديمة المنتشرة حول البحر الأبيض المتوسط سنة 313 نشرَ مرسوم ميلانو الذي

كلام الرب يسوع

الراهب الارثوذكسي إبرهيم الطبرانيّ

الراهب الارثوذكسي إبرهيم الطبرانيّ إبرهيم الطبرانيّ راهب فلسطينيّ توفيّ حوالى العام 820 للميلاد. هو يعرّف عن نفسه قائلاً: “أنا عبد الله من آل آدم من أهل قحطان، من طبريّة الشام، ومأواي الأكواخ (بلدة بالقرب من مدينة بانياس إلى الشمال من بحيرة طبريّة)، معدن العلم والأخبار”. اشتهر عنه أنّه جادل الأمير عبد الرحمن ابن عبد الملك