القديسان بطرس وبولس مؤسسا كرسي انطاكية

في انطاكية حيث دُعي المؤمنون مسيحيين أولاً

  في انطاكية حيث دُعي المؤمنون مسيحيين أولاً   أعمال الرسل 11: 26 “وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً” أنطاكية: وكان سلوقوس الأول قد رصد النسر من الجبل الأقرع فأنشأ حيث حل هذا النسر في الثالث والعشرين من نيسان سنة 300 قبل الميلاد مدينة سلوقية. ثم كفر وضحى في جبل سيلبيوس ورصد النسر في أول أيار

المرتل الكبير الاستاذ فوزي سليم بشارة

المرتل الكبير الاستاذ فوزي سليم بشارة

المرتل الكبير الاستاذ فوزي سليم بشارة كلمة لابد منها علمنا الاستاذ فوزي سليم بشارة من الأعلام المعاصرين في فن الترتيل الرومي وفق الاصول، وهو ابن دير البلمند البطريركي واكليريكيته قبل احداث معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي وكان بروتوبسالتي كنيسة الصليب المقدس في القصاع خلال حوالي عقدين في  منتصف القرن 20، وهو صاحب الصوت الحنون الموصوف

شعار الكرسي الانطاكي المقدس

ايليا سيمونيذس الملقب بالرومي والمعروف ب ايليا الرومي

ايليا سيمونيذس الملقب بالرومي والمعروف ب ايليا الرومي كلمة اساسية ايليا الرومي المرتل الأول في  مقر الكرسي الانطاكي في ابرشية دمشق البطريركية… في منتصف العقد الثالث من القرن 20 الى منتصف العقد السابع، وعى الدمشقيون ارثوذكساً ومن كنائس اخرى على مرتل عملاق اسمه ايليا الرومي، وعلى حضوره وتألقه في الكاتدرائية المريمية، وقد رددت جنباتها صوته

الدكتور اسد رستم مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس

الدكتور اسد رستم مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس

الدكتور اسد رستم مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس مقدمة ” لايمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل ولايُوقدون سراجاً ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت” (متى5: 15-14) اسد جبرائيل رستم، علم اعلام التأريخ في مشرقنا وسراجاً مضيئاً موضوعاً على المنارة الانطاكية منيراً جلد كنيسة المسيح الأنطاكية. هو مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس

الأم ماريا حسون المعلوف رئيسة دير سيدة صيدنايا البطريركي

الأم ماريا حسون المعلوف رئيسة دير سيدة صيدنايا البطريركي

الأم ماريا حسون المعلوف رئيسة دير سيدة صيدنايا البطريركي بداية لابد منها تحية وفاء واجلال الى الأم ماريا حسون المعلوف، تلك الفتاة المتواضعة التي انجبتها قرية المحيدثة(1)، والتي لاتزال ذكراها في نفوس أبناء البلدة. ايتها الأمّْ ماريّأ لا تخشي شرّاً، ولا تخافي فديرك دير سيدة صيدنايا البطريركي في أيدٍ أمينة، والعذراء مريم التي عشقت تحرسه،