الحضارة الهلنستية

حضارة رومية في سورية والمشرق ام ثقافة احتلال؟؟؟

حضارة رومية في سورية والمشرق ام ثقافة احتلال؟؟؟ ام هي سرينة لسورية والمشرق؟ مقدمة رد يوما احد الاصدقاء على منشور كان قد اشركني به صديق على صفحتي عن المقامات الموسيقية العربية انها سريانية رد احد الاصدقاء بقوله: “لم ننته بعد من الزامنا بالعروبة واننا جزءاً منها، الى اننا اصبحنا سرياناً وان سورية بلد السريان…” وقد

المسيح قام...حقا قام

من ادبنا الكنسي…”المسيح قام”

  من ادبنا الكنسي…”المسيح قام” الأفقُ وجهٌ قد أضاء سرورا…………………والأرض ثغرٌ قد تبسم نورا والكون بستان يفوح عبيرا…………………لما شدا جندُ السماء حبورا قام المسيح من الكرى منصورا زهرُ السماء تناسقت كعقودِ……………..من لؤلؤ لتزين أكرم جيدِ لابل قد انتظمت صفوف جنودِ…………….هتفت لسيدها ببشرى العيدِ نهض المسيح من الكرى منصورا

دير النبي الياس شويا البطريركي

دير النبي الياس شويا البطريركي

دير النبي الياس شويا  البطريركي هو احد الاديرة التابعة لغبطة بطريرك انطاكية وسائر المشرق وهي الاديار التالية في لبنان 1- ديرسيدة البلمند في لبنان الشمالي للرهبان مع جامعة البلمند وكلية اللاهوت باسم القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتية. 2- دير النبي الياس شويا البطريركي في ضهور الشوير للرهبان. في سورية 1- دير سيدة صيدنايا البطريركي في صيدنايا

ليبانيوس كما تُخـُيـِّل في نحت خشبي في القرن الثامن عشر.

ليبانيوس السوري…”السوري العاشق لمدينته اليونانية أنطاكية” (314 ـ 393م)

  ليبانيوس السوري… “السوري العاشق لمدينته اليونانية أنطاكية” (314 ـ 393م) مدخل لم يكن مضى أكثرُ من عامين على عودته إلى مسقط رأسه، حين عُهِدَ إلى ليبانيوس، الأربعينيّ وقتها (عمره 40 سنة)، بافتتاح الألعاب الأولمبية الأنطاكية عام 356م، بخطابٍ طويل له، تخطّى المناسبة، وأرّخ لمفصلٍ حضاريّ أساسي، ببلاغةٍ قلّ نظيرها في تاريخ اللغة اليونانية التي

شعار الكرسي الانطاكي المقدس

أنطاكية عاصمة سورية التاريخية و الثقافية

أنطاكية عاصمة سورية التاريخية و الثقافية  أنطاكية: بالعربية، باليونانية Αντιόχεια. هي عاصمة سورية التاريخية والثقافية، تحمل في طيات تاريخها هوية سورية و شخصيتها الثقافية العريقة. كونت عبر الزمن تقاليدها الراسخة سواء في الأدب و الفن الكلاسيكي أو في الطقس الديني السوري، كانت كمركز ثقافي انعكاس لكل مظاهر التحضر التي صاغتها ثقافة التعدد السورية في العهد الهلنستي كثقافة