سليمان الخوري عيسى الحمصي...1830-1902

سليمان الخوري عيسى الحمصي…1830-1902

سليمان الخوري عيسى الحمصي…1830-1902 هو سليمان بن الخوري عيسى اول كهنة (بروتوباباظ) ابرشية حمص الأرثوذكسية وواعظها الشهير بما اختزنه من معلومات روحية وطبية ورياضية اكتسبها من المصريين الاعلام الذين كانوا مع الحملة المصرية على بلاد الشام (1831-1840)(1) السيرة الذاتية ولد علمنا سليمان في مدينة حمص سنة 1830، ومع ان وسائل التعليم كانت قليلة جداً في

شعار الكرسي الانطاكي المقدس

البطريرك اثناسيوس الدباس الدمشقي

البطريرك اثناسيوس الدباس الدمشقي عندما يرد امامنا في التاريخ الانطاكي والسوري اسم هذا البطريرك (العظيم/ البعض يذكره اثناسيوس الثالث والبعض الآخر يعدده الرابع../.حسب المؤرخين وكتاب التاريخ…!)  على الفور تبرز امامنا ابرشية حلب التي رعاها مطراناً وبطريركاً وجعل من دار المطرانية الحلبية  داراً للبطريركية…وبطريركاً مقيماً في دارالبطريركية الانطاكية الرومية الارثوذكسية بدمشق… والمطبعة العربية الاولى التي سافرالى

مطران حلب والاسكندرونة ابيفانيوس السمرا الدمشقي 1902-1903

مطران حلب والاسكندرونة ابيفانيوس السمرا الدمشقي 1902-1903

مطران حلب والاسكندرونة ابيفانيوس السمرا الدمشقي 1902-1903 توطئة… ابرشية حلب من الابرشيات الهامة في تاريخنا الانطاكي وقد قدمت العديد من البطاركة العظام امثال البطريرك افتيموس كرمة والبطريرك مكاريوس بن الزعيم زالبطريرك اثناسيوس الدباس الدمشقي…وكانت رافدة للايمان الارثوذكسي القويم  ولكنها كانت بالتالي من اهم الابرشيات التي اعتنقت الكثلكة  عام 1724 فانخفض عدد ارثوذكسييها بشكل حاد، ولكن

المرتل الكبير الاستاذ فوزي سليم بشارة

المرتل الكبير الاستاذ فوزي سليم بشارة

المرتل الكبير الاستاذ فوزي سليم بشارة استهل تدوينتي المتواضعة عن هذا العلم المحترم بنشر مافاضت نفسه الطيبة وقلمه السيال حينما نشرت عنه ماهو واجب… فرد علي برده الجميل(ادناه) مشيداً بي … انا قصدت بنشر كلمته الطيبة بحقي في مقدمة تدوينتي  اظهار طيب معدنه الثمين للقارىء… وهو التالي: باسم الآب والابن والروح القدس الأخ الحبيب بالرب

شعار الكرسي الانطاكي المقدس

ايليا سيمونيذس الملقب بالرومي والمعروف ب ايليا الرومي

ايليا سيمونيذس الملقب بالرومي والمعروف ب ايليا الرومي كلمة اساسية ايليا الرومي المرتل الأول في  مقر الكرسي الانطاكي في ابرشية دمشق البطريركية… في منتصف العقد الثالث من القرن 20 الى منتصف العقد السابع، وعى الدمشقيون ارثوذكساً ومن كنائس اخرى على مرتل عملاق اسمه ايليا الرومي، وعلى حضوره وتألقه في الكاتدرائية المريمية، وقد رددت جنباتها صوته