مختصر تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس

نبذة في تأسيس مدينة أنطاكية كان سلوقوس نكتاروس(الظافر) وهو أحد قواد الاسكندر المقدوني قد تقاسم مع القواد الآخرين امبراطورية معلمهم العالمية بعد وفاته، فكانت منطقة الشرق حتى بلاد السند تحت ولايته، كما آلت الاسكندرية وسائر الشمال الافريقي الى رفيقه بطليموس، وذلك في العام 300 ق.م. -أراد سلوقس أن يبني عاصمة جديدة له تتمتع بالحصانة بخلاف

الأم كاترين أبي حيدر

رئيسة دير سيدة صيدنايا البطريركي علم أنطاكي بامتياز،جاهدت الجهاد الحق، وحملت الأمانة الرهبانية في الدير الأشهر في العالم/ لسبب واحد أوحد /لأنه بني بأمر صاحبته الفائقة القداسة وبهندستها. هذا الدير الذي لايزال، يثري المسيحية ليس فقط سورياً، بل مسكونياً، ويقطع الطريق على الذين يعتبرون المسيحيين العرب بقايا حملات الفرنجة “الصليبين” !!؟.وهم غزاة والمسيحية منهم بريئة.(1)

الوجود الأرثوذكسي في أميركا ــ الجزء الثاني

الأرثوذكسية في أميركا الشمالية كانت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية سبّاقة في إنشاء كنائس في أميركا. فقد قدِمَ إلى الآلاسكا سنة 1794 عشرة رهبان روس أغلبهم من دير فالامو (أشهر أديرة الرهبان في روسيا) ليبدأوا نشاطاً تبشيرياً واسعاً في أوساط الأسكيمو والهنود الحمر بعد أن تعلّموا اللغات المحكية هناك سلفاً. وكانت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قد أعلنت قداسة

الوجود الأرثوذكسي في أميركا-الجزء الأول

نبذة تاريخية في إكتشاف أميركا في عام 1492 أبحر البحّار الإيطالي كريستوف كولومبوس بثلاث سفن من اسبانية وبتمويل إسباني متّجهاً نحو الغرب في المحيط الأطلسي للوصول إلى شرق آسيا إلى موطن التوابل. وبعد رحلة استغرقت قرابة شهرين عانى فيهما من تمرّد بحّارته وصل إلى مجموعة من الجزر أطلق عليها اسم (جزر الهند الغربية)