تطبيق التقويم الغريغوري (الغربي) في الكرسي الأنطاكي المقدس

ازدادت التساؤلات وكثرت معها الاقتراحات من أجل تعييد عيد موحد للفصح المجيد من قبل كل المسيحيين في الشرق العربي، وتحديداً في دائرة الكرسي الأنطاكي عموماً، وسورية ودمشق تحديداً، نظراً لوجود معظم رئاسات الكنائس ( شرقية وغربية) فيها، ولكون الفصح هو “عيد الأعياد وموسم المواسم”. ويأتي بعد فترة روحية (خمسون يوماً من الصوم والصلاة)، واجتماعية. مترافقاً

كاتدرائية دمشق

الكاتدرائية من كلمة كاتدرا اليونانية ومعناها المنصة أو السدة ، وهي كنيسة البطريرك أو المطران أو رئيس الأساقفة، ومن هنا كرسي الكاتدرا الذي يوضع عادة في هيكل الكنائس الأرثوذكسية الكبيرة خلف المائدة المقدسة، ككرسي الكاتدرا الجميل في الكاتدرائية المريمية بدمشق، والكاتدرا الحجري الفخم في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس الأرثوذكسية في مدينة أنطاكية. في تاريخ كاتدرائية دمشق

اخترت لك

اخترت لك _ في الخبر الذي ننشره أدناه، والذي مرعليه 99 عاماً، نقلاًعن مجلة ” الكلمة “الصادرة عن مطرانية اميركا الشمالية الأنطاكية الأرثوذكسية/ بروكلن – نيويورك / لمنشئها مثلث الرحمات المطران روفائيل هواويني الدمشقي(1)” رئيس الرسالة السورية الأرثوذكسية في أميركا الشمالية”،في عددي المجلة 1 و2 كانون الثاني 1909 _ في هذا الخبر، الكثير من المتعة

مختصر تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس

نبذة في تأسيس مدينة أنطاكية كان سلوقوس نكتاروس(الظافر) وهو أحد قواد الاسكندر المقدوني قد تقاسم مع القواد الآخرين امبراطورية معلمهم العالمية بعد وفاته، فكانت منطقة الشرق حتى بلاد السند تحت ولايته، كما آلت الاسكندرية وسائر الشمال الافريقي الى رفيقه بطليموس، وذلك في العام 300 ق.م. -أراد سلوقس أن يبني عاصمة جديدة له تتمتع بالحصانة بخلاف

الأم كاترين أبي حيدر

رئيسة دير سيدة صيدنايا البطريركي علم أنطاكي بامتياز،جاهدت الجهاد الحق، وحملت الأمانة الرهبانية في الدير الأشهر في العالم/ لسبب واحد أوحد /لأنه بني بأمر صاحبته الفائقة القداسة وبهندستها. هذا الدير الذي لايزال، يثري المسيحية ليس فقط سورياً، بل مسكونياً، ويقطع الطريق على الذين يعتبرون المسيحيين العرب بقايا حملات الفرنجة “الصليبين” !!؟.وهم غزاة والمسيحية منهم بريئة.(1)