القديس الشهيد في الكهنة يوسف الدمشقي

تمهيد تعود بي الذكرى تحديداً إلى عام 1987، وهي السنة التي شرّفني بها غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع بتكشيف الوثائق البطريركية، وكان ذلك استمراراً لما كان قد بدأه هو بتسليط الضوء على التراث الأنطاكي من خلال إحداث دائرة الوثائق البطريركية بدمشق عام 1987 ومنحني لقب “امين الوثائق البطريركية” وباليونانية “خارتو فيلاكس” و أحدث في السنة التالية

الجولان

الجولان بوح السماء للأرض قداسة وعشقاً وجمالاً… عرفت “محافظة القنيطرة” باسم الجولان, وتميّزت بتضاريسها المتنوعة من قمة جبل الشيخ الذي يبلغ ارتفاعه 2814م الى بحيرة طبريا التي تنخفض الى 212م عن سطح البحر. ففي الوقت الذي يكون فيه الثلج يغطي حرمون وجبال وتلال الجولان, تجد السكان يستحمون بمياه الحمة المعدنية الحارة في الجنوب.

المطران الشاعر سليمان الغزي

  توطئة: تكمن أهمية شاعرنا الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر في انتمائه المطلق قلباً وقالباً، روحاً وفكراً، نثراً وشعراً لمسيحيته ولأرثوذكسيته فهو شيخ شعراء المسيحية المستعربة، وليس بالأمر العادي أن نسمع اليوم ما نبض به قلب شاعر مسيحي عاش منذ نحو ألف سنة، وتغنى بأمور دينه لاغير، في زمن الاضطهادات العنيفة ضد المسيحية،

تطبيق التقويم الغريغوري (الغربي) في الكرسي الأنطاكي المقدس

ازدادت التساؤلات وكثرت معها الاقتراحات من أجل تعييد عيد موحد للفصح المجيد من قبل كل المسيحيين في الشرق العربي، وتحديداً في دائرة الكرسي الأنطاكي عموماً، وسورية ودمشق تحديداً، نظراً لوجود معظم رئاسات الكنائس ( شرقية وغربية) فيها، ولكون الفصح هو “عيد الأعياد وموسم المواسم”. ويأتي بعد فترة روحية (خمسون يوماً من الصوم والصلاة)، واجتماعية. مترافقاً

صورة تخيلية لمدخل معبد جوبيتر نهاية سوق الحميدية عند المسكية قبل السنة 705م

كاتدرائية دمشق

الكاتدرائية من كلمة كاتدرا اليونانية ومعناها المنصة أو السدة ، وهي كنيسة البطريرك أو المطران أو رئيس الأساقفة، ومن هنا كرسي الكاتدرا الذي يوضع عادة في هيكل الكنائس الأرثوذكسية الكبيرة خلف المائدة المقدسة، ككرسي الكاتدرا الجميل في الكاتدرائية المريمية بدمشق، والكاتدرا الحجري الفخم في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس الأرثوذكسية في مدينة أنطاكية. في تاريخ كاتدرائية دمشق