تنصر العرب

توطئة مما يستدعي النقاش والدحض أن كثيرين باتوا مقتنعين بأن الإسلام وحده هو دين العرب والعروبة، وان هذه البلاد المدعوة “العربية” هي ديار الإسلام بسبب أن لغة القرآن الكريم هي العربية… وأن انطلاق الإسلام تم من الجزيرة العربية… ويتشارك معظم المسلمين مع فريق مسيحي يتنامى عدده بهذه القناعة باستمرار!!! ويسعى أبناء هذا الفريق الى مغادرة

الغنى والتنوع الديني المسيحي في سورية

سورية والكرسي الأنطاكي سورية إذا اتخذتَ الرقعة الأرضية أو عدد السكان مقياساً للأهمية،فهي بلد صغير في الأرض، لكنها تقف في الصف الأول وعلى قدم المساواة مع أعرق البلدان حضارة وأغناها تراثاً بالمفاخر التاريخية،تضم كنوزاً فوق كل ثمن منها المدني، ومنها الحربي، ومنها الفني، الطبيعي والفولكلوري، فهي متجذرة في التاريخ، وعمرها ينوف عن عشرة آلاف سنة،

البطريرك ثيوذوسيوس السادس ( 1958 – 1970)

البطريرك ثيوذوسيوس السادس ( 1958 – 1970) هو ثيوذوسيوس ابو رجيلي  البيروتي مواليده ونشأته ولد في بيروت سنة 1889 من سليم أبو رجيلي ولبيبة بدران. وكانت اسرته من العائلات الحارة في ايمانها الأرثوذكسي فشب على هذا الايمان، تلقى علوه الابتدائية في مدرستيّ الأقمار الثلاثة الأرثوذكسية، و الفرير في بيروت، حين بلغ سن الرشد شعر بميل

الخوري ايوب نجم سميا اللبناني

العلامة المتوحد الخوري أيوب نجم سميا “اللبناني”

العلامة المتوحد الخوري أيوب نجم سميا “اللبناني” مقدمة: ترددت كثيراً متهيباً، ولعلها المرة الأولى التي انتابني فيها شعور كهذا، عندما وددت الكتابة هذا العلم المتميّز، لأني اعرفه منذ طفوليتي، كما يعرفه أبناء رعية القصاع التي خدمها طيلة (38) سنة متصلة. ولكنه بالنسبة لي شخصياً كان هادياً ومرشداً نحو حب الكهنوت واعتناقه، ونحو حب التاريخ، وخاصة

القديس الشهيد في الكهنة يوسف الدمشقي

تمهيد تعود بي الذكرى تحديداً إلى عام 1987، وهي السنة التي شرّفني بها غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع بتكشيف الوثائق البطريركية، وكان ذلك استمراراً لما كان قد بدأه هو بتسليط الضوء على التراث الأنطاكي من خلال إحداث دائرة الوثائق البطريركية بدمشق عام 1987 ومنحني لقب “امين الوثائق البطريركية” وباليونانية “خارتو فيلاكس” و أحدث في السنة التالية