“ولو أذنت…”

قصة مثل… “ولو أذنت…” توطئة مما لاشك فيه ان لكثير من الأمثلة التي تتناقلها السنة الناس معان لطيفة تستر وراء ألفاظها الساذجة البسيطة ولكنها لاتخفى على المدققين الباحثين الذين يستخرجون منها حقائق علمية يصلون بواسطتها الى معرفة أمور غامضة وشؤون اجتماعية جليلة. المثل الشعبي” ولو أذنت”… ماهي قصته؟ – يقال ان وزيراً من وزراء الدول

” عين بني آدم مابتملاها الا حبة التراب “

قصة مثل… ” عين بني آدم مابتملاها الا حبة التراب ” تمهيد مما لاشك فيه ان للأدب الشعبي خصوصية وتميز، وانه لايتوانى ان يوظف الخيال والخرافة وصولاً الى الهدف، وكي يكون لكل مثل شعبي قصة خاصة ان لم يكن هذا المثل وليد تجربة، فلا مجال هنا للهروب، ويجب اكمال القناعة بقصة ولو خرافية لتثبيت فحوى

صفحة من المجازر التركية بحق الروم الأرثوذكس يوناناً وعرباً من ابناء الكرسيين الانطاكي والقسطنطيني…

تمهبد الجميع يتجاهل ماجرى…والتاريخ يسكت عن هذه المجازر…!!!!!!!!!! للتذكير فإن عدد شهداء الروم الارثوذكس بلغ أربعة ملايين ومائتي الف شهيد وهو اكبر عدداً من كل شهداء الكنائس الشقيقة الأخرى مجتمعة…إذ ليس اكبر من العدو عند الأتراك من اليونانيين ابتداء من عهد اسرة سلجوق الطورانية الآتية من تركمانستان لخدمة خلفاء بني العباس الضعفاء كمرتزقة وكيف بدأ

السلالم المعجزة

إحدى عجائب القديس يوسف النجارخطيب مريم في مدينة سانتافي في ولاية نيومكسيكو بالولايات المتحدة، هناك سر عمره 133 سنة ويجذب 250 الف ذائر سنويا، ويقع في كنيسة لوريتو. وما يجعل هذه الكنيسة مختلفة عن غيرها هو موضوع المعجزة المتعلقة بالسلالم. هذه الكنيسة بنيت في القرن 19 وعندما انتهى بناؤها واصبحت جاهزة، انتبهت الراهبات الى مسألة

البروكار الدمشقي

البروكار الدمشقي توطئة تعد الصناعات التقليدية اليدوية الوجه المعبر عن أي حضارة، فقد أوجدت الأيدي الماهرة التحف الفنية منذ فجر التاريخ وخاصة في دمشق مهد الحضارات. وقد يطول الحديث عن الصناعات اليدوية التي عرفها العالم عبر التاريخ لكن الثابت أن السوريين كانوا سادة عصرهم في صناعة المنسوجات الحريرية بتسمياتها، وخاصة البروكار، وهي الصنعة الدمشقية الحريرية