الرجَّالْ بالبيت نعمةْ ولو كان فحمةْ

الرجَّالْ بالبيت نعمةْ ولو كان فحمةْ لابد من وجود منغصات في الحياة الزوجية، خاصة في فتراتها الأولى حيث لم يألف كل من الزوجين الآخر ولم يتفهمه بعد، وتطول هذه الخلافات او تقصر حسب قدرة كل طرف على تفهم الطرف الآخر والتعامل معه بما يرضيه وحكايتنا هذه عن فتاة تزوجت وحصل خلاف بنها وبين زوجها وتجلت

من الأدب الشعبي الدمشقي ” أفكات خانم”

أفاكات خانم ” أفاكات خانم” وظاهر من اسمها انها من اصل تركي أو هي من بقايا الاستعمار التركي العثماني، الا انها لطول الزمان ولصلة القربى استعربت ونسيت حتى اسمها واصبحت تكره هذا ربما فهي لا تحب ان تُنادى باسمها بل تفضل لقبها “ام فهد” وأحبت “أفكات” ان تزوج ابنها فبحثت كثيراً ورأت فتيات من كل

” تخت شرقي “

” تخت شرقي ” قصيدة نثرية ” أساطير العشق في بلادنا إجرام و ملاحم اللغة فيكِ ثورة و ركام كل النساء على تختي الشرقي حرام يا ابنة الجبل الأشم وبيوت أهله كرام عقدتك زوجا هو الشاهد والإمام أخفيت العقد وتركتُ مقدمة الشفاه ختام تختلف قوانين الشرق وتتبدل الأحكام عندنا كل شيء مباح كاتبه رسام في

قصة المثل: ” نحنا دافنينو سوا”

قصة المثل: ” نحنا دافنينو سوا”” قد يكون هناك من لا يعرف قصة هذا المثل وهي أن شخصين مكاريين كان لديهما حمـاراً يعتاشان من تعبه وفي تحصيل امورهما المعيشية… ونقل البضائع من قرية الى اخرى، وأحباه حتى صار كأخ لهما يأكلان معه وينام جنبهما وأعطياه اسما للتحبب هو ابو الصبر، وفي أحد ألايام وأثناء سفرهما في

“ولو أذنت…”

قصة مثل… “ولو أذنت…” توطئة مما لاشك فيه ان لكثير من الأمثلة التي تتناقلها السنة الناس معان لطيفة تستر وراء ألفاظها الساذجة البسيطة ولكنها لاتخفى على المدققين الباحثين الذين يستخرجون منها حقائق علمية يصلون بواسطتها الى معرفة أمور غامضة وشؤون اجتماعية جليلة. المثل الشعبي” ولو أذنت”… ماهي قصته؟ – يقال ان وزيراً من وزراء الدول