الدكتور ميخائيل مشاقة

الدكتور ميخائيل مشاقة عبقري من العباقرة الأعلام في شتى المجالات، خصه الله بالعبقرية لينعم المجتمع بمواهبه، فان كان الفضل للقرية التي ولد فيها، فالفضل ايضاً للمدينة التي ترعرع فيها ومنها اكتسب نبوغه وعبقريته، وفي قولنا هنا قياس على ان ليست الأم من تلد اولادها فقط بل الأم التي هي تربيهم. البيئة الاجتماعية الدمشقية التي صاغت

العبقري الخالد ابو خليل القباني الدمشقي

العبقري الخالد ابو خليل القباني الدمشقي تمهيد لما احتل التتار مشرقنا العربي ثلاث مرات، في زمن المماليك الذين لم يكونوا اقل تخلفاً بحق العباد فهم مماليك بالنتيجة…وبعد طرد هؤلاء وزوال اولئك وبعد طول سبي ودمار وقتل، آل الأمر بعدهم لبني سلجوق وابناء عمومتهمم عثمان اشد الأقوام تخلفاً وهم الوافدين من تركستان الصحراوية الغلاة والقتلة وقد

الجمعية الأمبراطورية الفلسطينية- الروسية الارثوذكسية”المدرسة المسكوبية”

الجمعية الأمبراطورية الفلسطينية – الروسية الارثوذكسية “المدرسة المسكوبية” توطئة شهد القرن ال19 وخاصة في ثلثه الأخير سباقاً محموماً بين فرنسا وانكلترا والمانيا واميركا وهي الدول الكبرى آنذاك لبسط نفوذها وآدابها ولغاتها وثقافاتها على بلاد الشام الخاضعة للاحتلال العثماني منذ 1516وقد سبقتها في ذلك ارسالياتها التبشيرية من رهبنات غربية لاتينية كاليسوعية والكرملية…وبروتستانتية من انكلترا والمانيا وايرلندا

رقص السماح…

رقص السماح… نسعد جداً عندما نشاهد هذه الرقصة، والراقصات الجميلات كالفراشات تتطايرن وتتمايلن على انغام موشحات اندلسية وحلبية… ولا شك في ان الذين يعرفون تاريخ هذا الفن الجميل هم قلة، ولا شك ايضاً ان إعادة إحياء هذا الفن، رقص السماح، الذي هو مبهر للعيون، ويسحرها بعودة الذكريات الجميلة الى الأذهان عن ايام عظيمة في تاريخ

فاصل اسق العطاش…

“ياذا العطا… ياذا الوفا… ياذا الرضا… ياذا السخا… اسق العطاش تكرما…” – هو فصل تاريخي سوري ممتع… يرتبط بثقافة وايمان الشعب السوري…ويرتبط بالشاعر العبقري المتفنن الشيخ أمين الجندي الحمصي به، وكذلك الحان المذكور وهو صاحب الألحان الخالدة، أخذها الفنانون الحلبيون لبلافة معانيها وروعة أنغامها يوم أقام مع ابراهيم باشا ابن محمد علي باشا صاحب مصر