الراعي الأكبر

حكاية روحية، وعبرة… جاء شاب في مقتبل العمر الى كاهن كنيسة الرعية التي ينتمي اليها، وكان يشعر بضيق شديد، وقال له: “يا ابت الجليل إن نفسي تواقةٌ إلى ارتكاب الذنوب، وتدفعني الى المعاصي، حيث تزيِّنها وتُظهرها لي على انها جميلة جداً، أنا جئت ملتمساً نصحك وعونك، فماذا أصنع يا ابتي.؟” تقبله الأب ببشاشة ولاطفه، وأعرب

العرافة والتنجيم ووجهة نظر المسيحية فيهما

تمهيد التنبؤ والتنجيم، ظاهرة اجتماعية باتت تنمو باطراد، وتلقى رواجاً بين كافة الأوساط الاجتماعية بما فيها المؤمنة والممارسة لطقوسها، وبمافيها الأوساط مختلفة الثقافات والدرجات… وقد زادت في الفترة الأخيرة ظاهرة التنبؤات، وكثر عدد المتنبئين وخاصة في أواخر كل عام ، نتيجة الأوضاع الشائكة التي بات العالم كله يعيشها وخاصة منطقتنا، وساهمت وسائل الاعلام المرئية والمقرؤة

يا أبي…

يا أبي… مرت فتاة بمسن يستعطي توقفت لتعطيه احساناً، و لكنها تذكرت حينما وضعت يدها في جيوبها لإخراج النقود ولتتصدق بها عليه، تذكرت، أنها نسيت محفظتها في البيت، عندها التفت الى الفقير المسن وقالت له وهي خجلة: “عفواً يا أبي لقد نسيت نقودي في المنزل،

القديس البار قسطنطين اليهودي المهتدي

القديس البار قسطنطين اليهودي المهتدي من هو هو قديس من قديسي كنيستنا الأرثوذكسية الجامعة، ولد في سينادا في آسية الصغرى في القرن التاسع المسيحي، وكانت يونانية الجنس مسيحية ارثوذكسية وذلك قبل احتلال الأتراك السلاجقة لها بنيف وثلاثة قرون، أما عائلته فكانت يهودية متدينة، نهل منها الايمان اليهودي المتزمت على عادة اليهود. اعتناقه المسيحية حدث مرة،

السلام، والسلام الزائف

السلام، والسلام الزائف السلام الزائف… * السلام القائم على عدم الإخلاص، هو سلام زائف، فأنت لاتستطيع أن تعيش بسلام مع المنافقين، الذين يقولون في العلن شيئاً، ويضمرون شيئاً آخر… * السلام القائم على الظلم، هو سلام زائف، فالمظلومون في حالة حرب مع ظالميهم، بينما السلام الحقيقي يفترض الحق والعدالة الحقيقيين…