دمشق والياسمين

جاء في(الروض المعطار في خير الأقطار) ” دمشق هي قاعدة الشام، ودار بني امية سميت باسم صاحبها الذي بناها وهو: دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشد بن سام بن نوح. وقيل: سميت باسم (دماشق بن غرود بن كنعان). وقال مؤرخ أخبار العجم: في شهرايار بنى( دمشوش) الملك مدينة (جلق) وهي مدينة دمشق، وحفر نهر

اليزيدية واليزيديون

المقدمة اليزيدية او الازيدية هي مجموعة دينية، تعيش في منطقة الشرق الأوسط، يعيش أغلب أتباعها قرب الموصل، ومنطقة سنجار في العراق، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا وفي سورية، وايران وجورجيا وأرمينيا …هي عبادة الشيطان بحسب العلماء المسلمين الأقدمين ويمثل اليزيديون مجموعة عرقية دينية مميزة في الشرق. ولئن بدا اليزيديون، اليوم ، شبه متأكردين، فإن دينهم،

شرق من دون “ن”

شرق من دون “ن” علامة “ن” التي وُضعت على العقارات والمساكن، وكل ممتلكات المسيحيين في الموصل، قبل تهجيرهم منها من قبل داعش، يعود بنا الى القرون الوسطى، والى عهد الجاهلية، ويكشف لنا المخطط الرامي الى تفريغ الشرق من المسيحيين. هذه الحملة المبرمجة بحق المسيحيين، لطردهم من أرضهم التاريخية، وأرض جذورهم الى سبعة آلاف سنة، وهم

البطاركة الأنطاكيون الذين حملوا اسم اغناطيوس

توطئة البطاركة الأنطاكيون الذين تعاقبوا على حمل اسم القديس اغناطيوس والذين تربعوا على السدة الأنطاكية هو تسليط ضوء بتعريف معجمي (وليس موسوعي) عن هؤلاء البطاركة الذين حملوا اسم اغناطيوس في كرسينا الأنطاكي المقدس ( الأول والثاني والثالث) مع الاشارة الى ان مثلث الرحمات البطريرك اغناطيوس الرابع انتقل الى الأحضان الالهية في 5 كانون الأول2012 وقد

بقرة ابي سالم

 بقرة ابي سالم كان ابو سالم من الشخصيات المميزة في قرية من قرى الريف السوري الطيب. كان رجلاً محباً لقريته واهلها، تقياً ورعاً متسامحاً، يحب الخير للجميع سباقاً في اظهار محبته لهم وفي القاء التحية عليهم. في الصباح كان صوته الاجش علامة مرور بين البيوت القديمة المترامية الاطراف التي تحيط بطريق الاراضي الزراعية.