أسماء طريفة لبعض الأحياء الدمشقية

أسماء طريفة لبعض الأحياء الدمشقية تحفل دمشق العريقة والمتجذرة في التاريخ بصفتها اقدم عاصمة مأهولةفي العالم كله، تحفل بالاضافة الى آثارها وأوابدها بتسميات طريفة لبعض حاراتها وازقتها القديمة الواقعة منها داخل السور او التي في التوسع خارجه قديماً ومنها ماكان في حارات اليوم كانت عبارة عن قرى…وقد اخترنا هنا بعضاً من هذه الأماكن … زقاق

” عين بني آدم مابتملاها الا حبة التراب “

قصة مثل… ” عين بني آدم مابتملاها الا حبة التراب ” تمهيد مما لاشك فيه ان للأدب الشعبي خصوصية وتميز، وانه لايتوانى ان يوظف الخيال والخرافة وصولاً الى الهدف، وكي يكون لكل مثل شعبي قصة خاصة ان لم يكن هذا المثل وليد تجربة، فلا مجال هنا للهروب، ويجب اكمال القناعة بقصة ولو خرافية لتثبيت فحوى

الكنيسة الرسولية…

الكنيسة الرسولية… “مبنيين على اساس الرسل والأنبياء، ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية” (أف 2 : 20 ) لقد مرت الكنيسة بعصور متعاقبة وهي: آ- عصر الرسل من أهم سمات الكنيسة انها “رسولية” بمعني انها مبنية “على اساس الرسل والأنبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية” ( أف 2 : 20 ) لقد كان الآباء الرسل بدءاً

الشماسات في العصور الأولى

الشماسات في العصور الأولى تمهيد قد ينصرف الفكر عند سماع هذا اللقب الى زوجة الشماس، كما ينصرف الى الخورية زوجة الخوري… ولكن مهمة الشماسة كانت غير ذلك وان توجب الكنيسة حالياً على زوجات الشمامسة والكهنة ان يقمن بواجباتهن معينات لرجالهن الشمامسة والكهنة في الرعاية والخدمة. في الكنيسة الأولى يظن البعض ان الشماسات في الكنيسة في

قصر العظم

قصر العظم بدمشق متحف التقاليد الشعبية أنشئ القصر سنة 1163هـ / 1749م، ليكون مقراً للوالي أسعد باشا العظم وقد انشأه الوالي المذكور وجعله آية من ايات الفن الدمشقي. يقع هذا القصر في المكان الذي كان يقع فيه قصر والي دمشق الرومي في العصر الرومي قبل دخول المسلمين الى دمشق، ثم صار قصراً للوالي معاوية بن