جورج بن ميخائيل بن موسى صيدح

جورج بن ميخائيل بن موسى صيدح  توطئة هو شاعر رحالة أديب سوري مجيد لكن بكل أسف لم يعط حقه… بينما نتغنى بشعراء وادباء كثرين اقل منه في اقتداره، ومن كل العصوربدءاً بعصر البداوة… وننسى هذا النبع الفياض حباً لدمشق خصوصاً ولسورية عموماً… لانجد له قصائد في الكتب المدرسية ولا في اغانينا الوطنية والقومية ومعظم طلابنا

طوبى لأنقياء القلوب فإنهم لله يعاينون…

طوبى لأنقياء القلوب فإنهم لله يعاينون… امي الحبيبة…وصديقتي الغالية… بأية مراثٍ أرثيك …أم بأية نشائد كان يجب ان اجهز لدفنك ياغالية…؟ رفيقة عمري ياامي … حملتني يداك ورشفت اول رشفة من حليبك وكنتِ يا امي بعمر 15 سنة… فانا بكرك… كبرنا سوية يا امي كنتِ صغيرة وكنت طفلاً على يدك لذا ترافقنا معاً لعبنا معاً

جرجي زيدان…

جرجي زيدان جاء في عدد مجلة الهلال الصادر في ايار1972 مايلي “عبقري صنع من طباخ، واسكافي وقماش، طالب طب وصيدلة، وعالماً متواضعاً كل التواضع، مكافحاً غاية الكفاح، صادقاً منتهى الصدق، مثابراً شديد الجلد، مؤمناً الى أجمل حدود الايمان… هذا هو جرجي زيدان مؤسس “الهلال”.” من هو جرجي زيدان؟ هو أديب وروائي ومؤرخ وشامل المواهب… أجاد

سورية ارض الحب…

صورة نادرة تعود للعام 1923م الصورة في حلب أثناء تقديم المساعدات للاجئين الأرمن بالعشرينيات  من القرن الماضي، حيث استقبل السوريون الحصة الأكبر من الأرمن المهجرين بعد عام 1915، وخصصوا لهم اراضي كبيرة كاملة للعمل ولبناء المساكن. كما أعلنت ولاية حلب وهي (المعروفة بشدة التزامها وتدينها الإسلامي) باستعدادها التام لاستحضار عدد لا نهائي من الأرمن وتأمينهم

قصة وعبرة…

قصة وعبرة قيل ان معلماً عظيماً نشا منذ طفوليته في حياة التقوى، كَّرَّس كل مواهبه وطاقاته ووقته للعبادة ودراسة الكتاب المقدس والتعليم، وقد تتلمذ على يديه ثمانون مربياً استناروا بتعليمه، رفع هذا المعلم عينيه الى السماء مشتهياً أن يرى ما اعده الله له، فسمع في حلم صوتاً يناديه تهلل ياجورج، فإنك انت وماهر تجلسان معاً