دخول الرب يسوع يوم احد الشعانين الى اورشليم

خاطرة في الشعانين

وفيما هم في الطريق الى المدينة أوفد يسوع اثنين من تلاميذه الى قرية صغيرة ضائعة بين اشجار التين، على كتف جبل امامهم، وقال لهما: ” إذا مادخلتما القرية تجدان اتاناً وجحشها مربوطين بباب بيت فحلاَّهما وأتيا بهما، وإذا سألكما أحد عما تفعلان فقولا:” المعلم في حاجة الى البهيمين.

مخلع انا فمن يحملني الى يسوع؟

يسوع في كفرناحوم في الطريق الى اورشليم…(مرقس2) إنه في البيت والناس تزدحم حوله، طالبة الشفاء وسماع كلمته.” أتوه بمخلع يحمله اربعة رجال.” ولأن الطقس حار فيسوع جالس على “السطيحة” الخارجية والناس لم تترك مكانأ لأحد… حاملو المخلع لم يستطيعوا الوصول اليه. فصعدوا الى السطح وكشفوا السقف، “كشحوا” العريشة فوق السطيحة ودلوا المخلع الممدد على الفراش…

الانشقاق الكبير

توطئة بدأ المخلص بتنظيم كنيسته عندما دعا تلاميذه الاثني عشر لمتابعته وهيأهم ليكونوا واحداً، وأعطاهم الروح بقوله :” خذوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ومن أمسكتم خطاياهم تمسك لهم.” (يوحنا 17 و20)

المأساة الأرمنية وتجديدها في كسب

الأرمن في سورية ولبنان وارمينيا والشتات مستنفرون من اجل ارمن كسب – وكانه لم يكف الأرمن ما اصابهم من مجازر منذ اوائل عهد السلطان العثماني الأحمر عبد الحميد الثاني 1876 الملقب بالأحمر لأن يديه حمراء من دماء الأرمن عبر تاريخه وحتى خلعه بيد الاتحاديين 1908 وتطبيق الدستور ازهق ارواح مئات الآلاف من الأرمن وحذا حذوه

المتروبوليت فيليبس صليبا راعي ابرشية نيويورك وسائر أميركا الشمالية

السيرة الذاتية ولد في 10 حزيران 1931 في قرية أبو ميزان المتنيّة، والده إلياس وأمّه سليمة. بعد أن أنهى تعليمه الابتدائيّ في مدرسة الشوير دخل معهد البلمند ثمّ تابع دراسته في مدارس الغسانية الأرثوذكسية في حمص وفي المدارس الآسيّة الأرثوذكسية بدمشق ونال الشهادة الثانوية السورية منها. رُسم شمّاسًا في العام 1949 وخدم معاونًا للبطريرك ألكسندرس