الكتاب المقدس

الكتاب المقدس الجزء الثالث

الكتاب المقدس الجزء الثالث نتابع في هذا الجزء مع 4- كتابات العهد الجديد…وكتابات أخرى الا اننا نلاحظ أنه منذ وقت مبكر في تاريخ المسيحية، أخذ بعض الأشخاص، غير رسل المسيح ورفقتهم على عاتقهم كتابة سيرة المسيح أو بعض تعاليمه وأمثاله. ونجد إشارة لذلك في لو1:1 ” إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور 

الكتاب المقدس

الكتاب المقدس الجزء الثاني

الكتاب المقدس (الجزء الثاني) جمع أسفار العهد القديم هنالك اشارات في العهد القديم توضح أن الكتابات المقدسة كانت تحفظ في الأماكن التي كان شعب الله القديم يتعبد فيها فقد احتفظوا بكتابات الشريعة جنباً الى جنب مع تابوت العهد (تث24:31 – 26)، كما نقرأ عن الكلمات التي دونها يشوع بن نون وكيف وُضعت أيضاً في المكان

الكتاب المقدس

الكتاب المقدس الجزء الاول

الكتاب المقدس الجزء الاول تمهيد الكتاب المقدس هو اعلان الله للبشر، يزداد تألقاً ولمعاناً كلما تعرّض للبحث والدرس. ولقد تعرض الكتاب المقدس منذ فجر المسيحية الى موجات متتالية من النقد، بلغت ذروتها في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، في ما عرف بالنقد الكتابي. ووقف الكتاب شامخاً أمام كافة درجات النقد. ومازالت الاكتشافات الحديثة تقدم مزيداً

نصف الخمسين

نصف الخمسين

نصف الخمسين مقدّمة اعتاد اليهود أن يتركوا بيوتهم في عيد المظال ويقيموا في مظال مؤقّتة لمدة أسبوع ليتذكّروا أنّهم غرباء ونزلاء في هذا العالم. خلال الأيام السبعة الأولى للعيد، كانوا يحضُرون ماء من بركة سلوام، في إناء ذهبي، ويسكبه رئيس الكهنة أمام الشعب ليُعلِنَ أنّ من كان عطشانًا فليقترب ويشرب. كان ذلك إشارة إلى الصخرة التي

شفاء المخلع

شرح إنجيل أحد المخلّع

شرح إنجيل أحد المخلّع (يوحنا ٥:١- ١٥) يدور موضوع هذا الأحد حول الماء المتحرّك في بركة الضأن ومعجزة شفاء المخلّع. لقد صعد يسوع إلى أورشليم، كما ذهب إلى السامرة ليقابل السامريّة. لقد صعد إلى أورشليم. وفي أورشليم عند باب الضأن بركة يقال لها بالعبرانية «بيت حسدا» أي الرحمة الإلهيّة ولها خمسة أروقة. باب الضأن هو باب