القدّيس البارّ سابا رئيس أساقفة صربيا ومؤسّس دير خليندار الآثوسيّ (+1235م)

القدّيس البارّ سابا رئيس أساقفة صربيا ومؤسّس دير خليندار الآثوسيّ (+1235م)

القدّيس البارّ سابا رئيس أساقفة صربيا ومؤسّس دير خليندار الآثوسيّ (+1235م)  هو أقرب القديسين إلى قلب الشعب الصربي. ولد عام 1169. وهو الابن الثالث لأمير صربيا الأكبر، استيفانوس نامنجا التقي. اتخذ وقت المعمودية اسم رادكو أو راتسلاف الذي يعني هلالاً. ترعرع على مخافة الله. تسلم وهو بعد في الخامسة عشرة من عمره حكم مقاطعة هرزكوفينا.

القديسين الأبرار المقتولين في طور سيناء ورايثو‎ ‎‏(القرن5/4م)‏

القدّيسون الأبرار المقتولون في طور سيناء ورايثو (القرن 5/4م)

القدّيسون الأبرار المقتولون في طور سيناء ورايثو (القرن 5/4م) طور سيناء هو الجبل الذي صعد إليه موسى وأخذ عليه من الله لوحي العهد. هناك، وبالتحديد فيما يعرف اليوم بدير القديسة كاترينا، ما زالت قائمة كنيسة العلّيقة الملتهبة، من القرن الرابع الميلادي، لا يدخلها المؤمنون إلاّ حفاة، لأن ثمة تراثاً، ارتبط بالكنيسة، يشير إلى أن بناءها

الشهيد العالم السوري الدكتور عزيز اسبر 

الشهيد العالم السوري الدكتور عزيز اسبر 

  الشهيد العالم السوري الدكتور عزيز اسبر مقدمة في كل وجع صهيوني، بعد انتصارات الجيش السوري ومحور المقاومة، نرى عودة لزرع البلبلة، من استهداف بالصواريخ والطائرات، وعودة ملف اغتيال العقول والعلماء، حيث استشهد مدير مركز البحوث العلمية في مصياف الدكتور عزيز إسبر إثر عملية استهدفته عبر تفجير عبوة ناسفة بسيارته في ريف حماه، وأشارت المعلومات

مي زيادة

“مرْيَمتُك أنا يا الله، فلماذا تخلّيت عني؟”… عذابات ميّ زيادة

  “مرْيَمتُك أنا يا الله، فلماذا تخلّيت عني؟”… عذابات ميّ زيادة ” أنا مي، مارى إلياس زيادة. ولدت فى 1886، من خلطة دينية ومكانية غريبة، أم فلسطينية أرثوذكسية، نزهة معمر، من مرتفعات الجليل الساحرة وقناديلها العاشقة، وأب مارونى لبناني، إلياس زخور زيادة، من ضيعة شحتول، التى تزداد كل يوم ارتفاعاً لتقترب أكثر من سماء الله”.

المحكمة الدستورية السورية العليا

المحكمة الدستورية السورية العليا…واهميتها

المحكمة الدستورية السورية العليا…واهميتها تعرّف المحكمة الدستورية بأنها سلطات قضائية أنشئت بشكل خاص وحصري في النزاع القضائي الدستوري، وهي خارج الجهاز القضائي العادي ومستقلة عنه كما عن السلطات العامة، ويعود تأسيس هذه المحاكم بصيغتها الحديثة إلى النموذج النمساوي أو الأوروبي للعدالة الدستورية، حيث ظهر هذا النموذج في عام 1920 مع المحكمة الدستورية العليا في النمسا.