ايقونة القيامة

تبيان المسائل وحل المشاكل في سرد الحوادث الخلاصية…

تبيان المسائل وحل المشاكل في سرد الحوادث الخلاصية… هل أمضى يسوع المدفون في القبر ثلاثة ايام في القبر؟ توطئة لما كان موت المخلص على الصليب ودفنه بالجسد وقيامته في اليوم الثالث من الاموات من اهم قواعد الايمان المسيحي رأينا مفيداً أن نثبت حل أهم مايتولد في ذهن القارىء البسيط من المشاكل والمسائل التي توهم وجود

رسم للنصب التذكاري للكابتن ديكاربانتيري بريشة الرسام و المهندس المعمار ( توفيق طارق ) 1925 . الصورة من أرشيف المهندس : همام سلام . و من ترميم المهندس المبدع : مهند حلبي في منتصف ساحة السبع بحرات حين حملت الساحة اسمه عام 1925 .

 ساحة السبع بحرات بدمشق

 ساحة السبع بحرات بدمشق  في الصورة الرئيسة للساحة والبحرة نلاحظ انه قد تحلق أهل الشام ، كما تخيلها الرسام، حول الساحة وحول البحرات البديعة، وكانت متنفساً جميلا يقضون بجانبها أوقات سعيدة ( سيران )، وقد تعمد الرسام رسم جميع أطياف اللباس المتعارف عليه بتلك الحقبة . فنرى في جهة اليمين أنواع اللباس والزي النسائي (

قبر مسيحي

موقف الكنيسة الأرثوذكسية من حرق أجساد الموتى

موقف الكنيسة الأرثوذكسية من حرق أجساد الموتى مقدمة يتزايد عدد البلدان التي تسمح بحرق الأجساد أو تشجّع عليه، وهذا يطرح تحدياً لفكر المؤمن الأرثوذكسي. الواقع أنه من الصعب إيجاد آية إنجيلية محددة أو قول آبائي محدد يتناول عملية حرق أجساد الموتى بشكل تخصيصي، إنما موقف الكنيسة في رفضها لهذا الحرق ينبع بشكل اساس من احترامها

مجالس الفلسفة في اثينا

فيثاغورث فيلسوف وعالم رياضيات

فيثاغورث فيلسوف وعالم رياضيات تمهيد كلّنا درسنا نظريّة فيثاغورث في المرحلة الاعدادية.. كلنا نعرف أنّه صاحب نظرية حساب أضلاع المثلّث القائم الزاوية في الهندسة..  و لكنّ أكثركم لا يعرف أنّ فيثاغورث ليس عالم رياضيات فحسب..  فهو فيلسوف أكثر منه عالم رياضيات.. فيثاغورث فيلسوف سوري المولد و الثقافة..  و قد أغفلت مناهج التاريخ المدرسية و الجامعية

ايقونة القيامة

المسيح قام…حقاً قام

  المسيح قام…حقاً قام عبارة ولا اروع عبق بها جو المشرق لنيف والفين من السنين ابهجت وتبهج وستبهج كل نفوس المؤمنين بالقيامة… كانت هذه العبارة وحدها في الكنيسة الأولى مجمل الايمان المسيحي موجزاً، لأنها تؤكد حقيقة المسيح يسوع وحقيقة قيامته من بين الموات، وبالتالي تؤكد حقيقة قيامة كل منا نحن البشر. فكما ان نور الصباح،