الشماس عبد الله بن الفضل الأنطاكي المطران

مقدمة اسمه عبد الله ابن الفضل، وكان كذلك اسماً وفعلاً. اشتهر بالعلم فكان لاهوتياً فذاً وبالتعريب حتى صح أن نسميه برائد التعريب أو شيخ المعربين، إذ يكاد أن يكون الأول في عهده.(مشاهدة المزيد)

البطريرك ثيوذوسيوس السادس ( 1958 – 1970)

مواليده ونشأته ولد في بيروت سنة 1889 من سليم أبو رجيلي ولبيبة بدران. وكانت اسرته من العائلات الحارة في ايمانها الأرثوذكسي فشب على هذا الايمان، تلقى علوه الابتدائية في مدرستيّ الأقمار الثلاثة الأرثوذكسية، و الفرير في بيروت، حين بلغ سن الرشد شعر بميل شديد إلى الحياة الرهبانية، وساعده والداه على هذا السلوك الروحي الشريف، ووافقا

العلامة المتوحد الخوري أيوب نجم سميا “اللبناني”

مقدمة: ترددت كثيراً متهيباً، ولعلها المرة الأولى التي انتابني فيها شعور كهذا، عندما وددت الكتابة هذا العلم المتميّز، لأني اعرفه منذ طفوليتي، كما يعرفه أبناء رعية القصاع التي خدمها طيلة (38) سنة متصلة. ولكنه بالنسبة لي شخصياً كان هادياً ومرشداً نحو حب الكهنوت واعتناقه، ونحو حب التاريخ، وخاصة تاريخ دمشق المسيحية. وأعترف بأنه كان قد

القديس الشهيد في الكهنة يوسف الدمشقي

تمهيد تعود بي الذكرى إلى 19 سنة خلت، وتحديداً إلى عام 1987، وهي السنة التي شرّفني بها غبطة البطريرك إغناطيوس بتكشيف الوثائق البطريركية، وكان ذلك استمراراً لما كان قد بدأه هو بتسليط الضوء على التراث الأنطاكي من خلال إحداث دائرة الوثائق البطريركية بدمشق عام 1987 ومركز الدراسات والأبحاث الأنطاكية في البلمند عام 1988. في العام

المطران الشاعر سليمان الغزي

  توطئة: تكمن أهمية شاعرنا الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر في انتمائه المطلق قلباً وقالباً، روحاً وفكراً، نثراً وشعراً لمسيحيته ولأرثوذكسيته فهو شيخ شعراء المسيحية المستعربة، وليس بالأمر العادي أن نسمع اليوم ما نبض به قلب شاعر مسيحي عاش منذ نحو ألف سنة، وتغنى بأمور دينه لاغير، في زمن الاضطهادات العنيفة ضد المسيحية،