الأم كاترين أبي حيدر

رئيسة دير سيدة صيدنايا البطريركي علم أنطاكي بامتياز،جاهدت الجهاد الحق، وحملت الأمانة الرهبانية في الدير الأشهر في العالم/ لسبب واحد أوحد /لأنه بني بأمر صاحبته الفائقة القداسة وبهندستها. هذا الدير الذي لايزال، يثري المسيحية ليس فقط سورياً، بل مسكونياً، ويقطع الطريق على الذين يعتبرون المسيحيين العرب بقايا حملات الفرنجة “الصليبين” !!؟.وهم غزاة والمسيحية منهم بريئة.(1)

مثلث الرحمات الارشمندريت ميرون الزيات الدمشقي ( 1907 -1994 )

علمنا اليوم ,قارب القديسين في ايمانه , والملائكة في نقاء سيرته , هو كاهن الى الأبد على رتبة ملك يصادق جاهد الجهاد الحسن وحقق هدفه الذي من أجله صار جنديا من جنود المسيح له المجد من أجل الكنيسة المستقيمة الرأي فخدم فيها في كل مكان ارسلته اليه الرئاسة الروحية طائعا فماثل القديسين في جهادهم ونحن

الخوري الشهيد نقولا خشة وابنه الخوري الشهيد حبيب خشة الدمشقيين

في زاويتنا هذه المخصصة للتعريف بأعلام الكنيسة الارثوذكسية وما قدّموه من أجلها نسلّط الضوء في بحثنا هذا على اثنين من أولئك الأعلام الأفاضل البسطاء والورعين ,هما كاهنان دمشقيان (أب وابنه) عاشا واستشهدا بعدما قدّما كل ما يمكن للمرء أن يقدّم من أجل نفسه، قدماه من أجل الرعية سواء في دمشق أو في غيرها بنكران ذات

المحسن الكبير المرحوم بندليمون كوتسوذنديس

يرتبط هذا المحسن الكبير بذاكرتي الطفولية منذ كنت تلميذا ً صغيرا ً في ” مدرسة القديس يوحنا الدمشقي الابتدائية الأرثوذكسية ” , إذ كان يستهويني ” فرن الرومي” لمالكه علمنا ” بندلي اليوناني”(1) . كان ملحقا ً بهذا الموقع على الزاوية اليسرى من حارة الصليب الأولى (الحالية) (2) فناء ٌ كبير يوضع فيه حطب الوقود