عيد رفع الصليب الكريم المحيي

قصة العثور على الصليب في اليوم الرابع عشر من شهر ايلول من كل عام تحتفل كنيستنا الأرثوذكسية وكل كنائس العالم بعيد رفع الصليب الكريم المحيّي، ونحن إذ نعيد لهذا العيد للصليب المحيّي فانما نعيد لتذكار العثور على عود الصليب بيد الأمبراطورة هيلانة والدة الملك قسطنطين المعادليّْ الرسل. قبل مجيء هذا الملك العظيم القديس قسطنطين الكبير،

الآشوريون والكلدان

الآشوريون والكلدان المقدمة الآشوريون والكلدان تسميتان لشعبين تاريخيين من الشعوب العربية التي سكنت منطقة بلاد الرافدين وهي واحدة من الهجرات العربية التي وفدت من جنوب الجزيرة العربية وأسست ممالك عظيمة، ولعبت دوراً خطيراً في تاريخ المنطقة العربية في بلاد الشام وبلاد الرافدين ولكنها حالياً تمثل مجموعتين مسيحيتين شرقيتين متراصتين كانتا مجموعة مسيحية واحدة إلى منتصف

الانشقاق الكبير

توطئة بدأ المخلص بتنظيم كنيسته عندما دعا تلاميذه الاثني عشر لمتابعته وهيأهم ليكونوا واحداً، وأعطاهم الروح بقوله :” خذوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ومن أمسكتم خطاياهم تمسك لهم.” (يوحنا 17 و20)