العذراء تقدم الطفل يسوع الى سمعان الشيخ في الهيكل

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل تسميات العيد يُعرَف عن العيد بتسميات متعددة . نحن والموارنة والأقباط وجماعات أخرى ندعوه ” عيد الدخول “، ويعرف باليونانية بـِ “عيد اللقاء” أي أبانديسيس”، ويسميه اللاتين “عيد التطهير” وآخرون “عيد التقدمة”.  يصنفه الشرق المسيحي عيداً للسيد، ويجعله الغرب المسيحي عيداً لوالدة الإله. الاحتفال سابقاً كان

ايقونة عيد الدخول

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل

عيد دخول ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح إلى الهيكل تسميات عيد الدخول نحن/ الكنيسة الارثوذكسية/ والموارنة والأقباط وجماعات أخرى ندعوه “عيد الدخول”. يعرف باليونانية بـِ “عيد اللقاء” أي “أبانديسيس” ويسميه اللاتين “عيد التطهير” وآخرون “عيد التقدمة”. وفيما يصنفه الشرق المسيحي برمته عيداً للسيد، يجعله الغرب عيداً لوالدة الإله. الهدف من هذا الاسم إذن اي “عيد

ميلاد والدة الإله الفائقة القداسة والدائمة البتولية مريم

تمهيد يصادف 8 أيلول عيد مولد العذراء مريم والدة الإله (يقال لهذا العيد في بلادنا عيد صيدنايا) وذلك نسبة إلى ديرسيدة صيدنايا قرب دمشق الذي بني في القرن السادس على اسم “ميلاد والدة الإله” التي هي ارفع من كل الخلائق والتي يليق بها كل تمجيد وإكرام لقداسة ميلادها. لم تتعود الكنيسة أن تقيم أعياداً للقديسين