لانتشار البروتستانتي في العالم

مُجْمَل الفوارق بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس البروتستانتية

   مُجْمَل الفوارق بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس البروتستانتية أولًا، اسم الطائفة هو البروتستانت، وليس البروتوستانت (البروتوستانتية) ولا البروستانت (البروستانتية) كما يخطئ البعض ويقول. والكلمة أصلها الإنجليزي هو: Protestant من كلمة Protest أي يعترض، فيصبح المعنى هو المعترضون أو المحتجون! وفي تاريخ الكنيسة الكاثوليكية  كان مارتن لوثر واتباعه قد احتجوا على ممارسات الكنيسة البابوية وخاصة لجهة

في أضواء عيد الميلاد

في أضواء عيد الميلاد ماذا يبقى لنا من الميلاد؟ يبقى للكثيرين، بعد تسرب الغرب الينا، شجرة العيد التي لاتعني لنا نحن الشرقيين الارثوذكسيين شيئاً، وربما لا بل أكيد من يقيم الشجرة يقيم معها مغارة بيت لحم من ورق او خيش وتماثيل صغيرة وحتى قطع من الشجر، وهذه ايضاً تسربت من الكنيسة الغربية. كل هذا فولكلور

لطباعة العربية في أوروبة

الطباعة العربية في أوروبة تمهيد مما لاشك فيه ان اختراع الطباعة كان ثورة معرفية وضعت البشرية على معارج الحضارة وصولاً الى واقعنا الحالي…  هي من أعظم تجليات الوعي البشري. ولكن الكتابة هي التي قد جعلت الانسان يؤرخ ماعبر به عن تفوقه على المخلوقات الأخرى الكثيرة التي تعيش معه على الأرض وهو الأمر الطبيعي فهو الكائن

رسالة حب الى الشام العتيقة…

رسالة حب الى الشام العتيقة…  تحية الى الشام العتيقة… الى سورها الحصين وابوابها السبعة… الى قلعتها الشامخة المتربعة على الأرض وليست على مرتفع ككل قلاع الدنيا ولذا كم انت قلعة للمجد وكم كسرت كل غزوات الغزاة… تحية  الى برداك بفروعه السبعة…وطوالع ماء الفيجة فيك… تحية الى باب توما القديمة…   باب توما كم انت جميلة

اكنزوا لكم كنوزاً في السماء…

يحكى أن ملكاً هندياً، قرر أن يبني قصراً عظيماً، لامثيل له على الأرض، فانطلق رسوله يبحث عن عمال ماهرين قادرين على ذلك، وبتدبير الهي جاء الى الرسول توما (مبشر الهند) واعلمه برغبة الملك فوافق الرسول توما وقال له انه مستعد لبناء القصر المطلوب شرط ان يطلق الملك يده في كل شيء فاتفق الاثنان، وسافر توما