لماذا لم يكتب المسيح الانجيل؟

لماذا لم يكتب المسيح الانجيل؟

لماذا لم يكتب المسيح الانجيل؟ سؤال يطرحه مشككون كثر حول صحة الانجيل ونسبته الى الرب يسوع، وخاصة الذين يتشدقون بتحريف كتابنا المقدس بدون اي سند… وفي الحقيقة سئلت هذا السؤال كثيرا وتارة أرد بعجالة… وتارة لا أرد سيما وان المشككين وبقناعتي لن يغيروا من موقفهم الا ان اتتهم معجزة، ومن لايريد الاقتناع سيكذب المعجزة حتى. 

العهد الجديد " الانجيل"

الأدب الكنسي المنحول او الاناجيل المنحولة…انجيل توما مثلا 

الأدب الكنسي المنحول او الاناجيل المنحولة…انجيل توما مثلا  تعريف عام الانجيل كلمة معربة من ( اليونانية εὐαγγέλιον، ايوانجيليون) وتعني البشارة السارة أو البشرى السارة أو بشرى الخلاص. تعني لدى المسيحيين بالمفهوم الروحي البشارة بمجيء  يسوع الذي هو  المسيح او ماسيا( الوارد في العهد القديم) المنتظر، وتقديم نفسه ذبيحة فداء على الصليب نيابة عن الجنس البشري، ثم دفنه في القبر

الأب الروحي بحسب التقليد الأرثوذكسي

الأب الروحي بحسب التقليد الأرثوذكسي

الأب الروحي بحسب التقليد الأرثوذكسي عندما نتكلّم عن الأب الروحي، نَصِفُه بشيئين أساسيين: فمن ناحيةٍ، نميّز بين الأب الروحي والأب الجسدي، والفرق بين الإثنين كبير جداً بمقدار ما تختلف الولادة الروحية عن الولادة الجسدية. يقول أرسطو أن الفضل يعود إلى أهله الذين أنجبوه في الحياة الطبيعية، بينما يعود الفضل في فضيلته إلى معلّميه. وهذا الإختلاف

الأب الروحي بحسب التقليد الأرثوذكسي

  الأب الروحي بحسب التقليد الأرثوذكسي عندما نتكلّم عن الأب الروحي، نَصِفُه بشيئين أساسيين: فمن ناحيةٍ، نميّز بين الأب الروحي والأب الجسدي، والفرق بين الإثنين كبير جداً بمقدار ما تختلف الولادة الروحية عن الولادة الجسدية. يقول أرسطو أن الفضل يعود إلى أهله الذين أنجبوه في الحياة الطبيعية، بينما يعود الفضل في فضيلته إلى معلّميه. وهذا

لانتشار البروتستانتي في العالم

مُجْمَل الفوارق بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس البروتستانتية

   مُجْمَل الفوارق بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس البروتستانتية أولًا، اسم الطائفة هو البروتستانت، وليس البروتوستانت (البروتوستانتية) ولا البروستانت (البروستانتية) كما يخطئ البعض ويقول. والكلمة أصلها الإنجليزي هو: Protestant من كلمة Protest أي يعترض، فيصبح المعنى هو المعترضون أو المحتجون! وفي تاريخ الكنيسة الكاثوليكية  كان مارتن لوثر واتباعه قد احتجوا على ممارسات الكنيسة البابوية وخاصة لجهة