مخطوط تاريخي

مستند تاريخي كتاب الانجيل الطاهر، والمصباح المنير الزاهر للبطريرك مكاريوس بن الزعيم

مستند تاريخي من المستندات التاريخية المحفوظة في خزانة البطريركية الانطاكية هنا بمدة غبطة البطريرك الحالي غريغوريوس الرابع (1) “المجد لله دائماً ماكاريوس برحمة الله تعالى البطريرك الانطاكي وساير المشرق اعلم بأن هذا كتاب الانجيل (2) الطاهر، والمصباح المنير الزاهر. وقفاً مؤبداً وحبساً مخلداً على كنيسة مار يوحنا المعمدان(3) بمحروسة مدينة الله انطاكية العظمى قد اوقفوه

المطربة ماري جبران

المطربة ماري جبران

المطربة ماري جبران    كلمة لابد منها  ماري جبران مطربة منسية  لعلها  الاهم في سورية الكبرى وحتى في مصر… هيابنة سورية الكبرى، مواليد وطفولة بيروتية مؤلمة…نشأة دمشقية مؤلمة… حضور مقدسي… تألق مصري…  نبوغ وزهو حياة دمشقي وخاتمة حزينة واشد ايلاماً…رائدة عملاقة تأثرت وأثرت في كل هذه الاوطان… ماري جبران الجميلة والمتألقة اثبتت وجودها  في كل

شعار الكرسي الانطاكي المقدس

ايليا سيمونيذس الملقب بالرومي والمعروف ب ايليا الرومي

ايليا سيمونيذس الملقب بالرومي والمعروف ب ايليا الرومي كلمة اساسية ايليا الرومي المرتل الأول في  مقر الكرسي الانطاكي في ابرشية دمشق البطريركية… في منتصف العقد الثالث من القرن 20 الى منتصف العقد السابع، وعى الدمشقيون ارثوذكساً ومن كنائس اخرى على مرتل عملاق اسمه ايليا الرومي، وعلى حضوره وتألقه في الكاتدرائية المريمية، وقد رددت جنباتها صوته

الدكتور اسد رستم مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس

الدكتور اسد رستم مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس

الدكتور اسد رستم مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس مقدمة ” لايمكن أن تخفى مدينة موضوعة على جبل ولايُوقدون سراجاً ويضعونه تحت المكيال بل على المنارة فيضيء لجميع الذين في البيت” (متى5: 15-14) اسد جبرائيل رستم، علم اعلام التأريخ في مشرقنا وسراجاً مضيئاً موضوعاً على المنارة الانطاكية منيراً جلد كنيسة المسيح الأنطاكية. هو مؤرخ الكرسي الانطاكي المقدس

سارة محفوض - أم الجياع في السقيلبية...

سارة محفوض – أم الجياع في السقيلبية…

  سارة محفوض – أم الجياع في السقيلبية… مقدمة ابتليت سورية في اواخر سنوات الاحتلال العثماني بين 1914- 1918 اي في  فترة الحرب العالمية الاولى بمجاعة ثقيلة الوطأة دعيت وقته ب”مجاعة السفر برلك” ترافقت مع هذه الحرب التي كانت فيها تركيا من دول المحور وشريكة مع المانيا وبلغاريا ضد الحلفاء الفرنسيين والانكليز والاميركان… دفعت فيها