صفحة مضيئة من تاريخ الكنيسة في روسيا

تمهيد – إن بذور الإيمان المسيحي قد نبتت في روسيا بتاريخ يسبق بكثير التاريخ الرسمي لإعتناقها ذلك الإيمان الإلهي، إذ يعود ذلك إلى القرن الرسولي الأول حيث تقول إحدى روايات الكنيسة الروسية إن القديس اندراوس ( المدعو أولاً بين الرسل) هو الذي تولى أعمال التبشير بين أهالي هذه البلاد. ومما يؤكد هذه الرواية وجود أقوال

مثلث الرحمات البطريرك الياس الرابع

السيرة الذاتية هو الياس بن دياب معوض، ولد العام 1914 في قرية أرصون من المتن الأعلى في جبل لبنان. تلقى علومه الابتدائية بصفته راهباً مبتدئاً في دير القديس جاورجيوس الحرف بجبل لبنان والإعدادية في المدارس الغسانية الأرثوذكسية في قسمها الاكليريكي الداخلي والتي كان قد أحدثها مطران حمص اثناسيوس عطا الله، والثانوية في المدارس الآسية الأرثوذكسية

المطران الشاعر سليمان الغزي

  توطئة: تكمن أهمية شاعرنا الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر في انتمائه المطلق قلباً وقالباً، روحاً وفكراً، نثراً وشعراً لمسيحيته ولأرثوذكسيته فهو شيخ شعراء المسيحية المستعربة، وليس بالأمر العادي أن نسمع اليوم ما نبض به قلب شاعر مسيحي عاش منذ نحو ألف سنة، وتغنى بأمور دينه لاغير، في زمن الاضطهادات العنيفة ضد المسيحية،

تطبيق التقويم الغريغوري (الغربي) في الكرسي الأنطاكي المقدس

ازدادت التساؤلات وكثرت معها الاقتراحات من أجل تعييد عيد موحد للفصح المجيد من قبل كل المسيحيين في الشرق العربي، وتحديداً في دائرة الكرسي الأنطاكي عموماً، وسورية ودمشق تحديداً، نظراً لوجود معظم رئاسات الكنائس ( شرقية وغربية) فيها، ولكون الفصح هو “عيد الأعياد وموسم المواسم”. ويأتي بعد فترة روحية (خمسون يوماً من الصوم والصلاة)، واجتماعية. مترافقاً