المطران الشاعر سليمان الغزي

 المطران الشاعر سليمان الغزي توطئة تكمن أهمية شاعرنا الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر في انتمائه المطلق قلباً وقالباً، روحاً وفكراً، نثراً وشعراً لمسيحيته ولأرثوذكسيته فهو شيخ شعراء المسيحية المستعربة، وليس بالأمر العادي أن نسمع اليوم ما نبض به قلب شاعر مسيحي عاش منذ نحو ألف سنة، وتغنى بأمور دينه لاغير، في زمن الاضطهادات

تطبيق التقويم الغريغوري (الغربي) في الكرسي الأنطاكي المقدس

ازدادت التساؤلات وكثرت معها الاقتراحات من أجل تعييد عيد موحد للفصح المجيد من قبل كل المسيحيين في الشرق العربي، وتحديداً في دائرة الكرسي الأنطاكي عموماً، وسورية ودمشق تحديداً، نظراً لوجود معظم رئاسات الكنائس ( شرقية وغربية) فيها، ولكون الفصح هو “عيد الأعياد وموسم المواسم”. ويأتي بعد فترة روحية (خمسون يوماً من الصوم والصلاة)، واجتماعية. مترافقاً

الأم كاترين أبي حيدر

رئيسة دير سيدة صيدنايا البطريركي علم أنطاكي بامتياز،جاهدت الجهاد الحق، وحملت الأمانة الرهبانية في الدير الأشهر في العالم/ لسبب واحد أوحد /لأنه بني بأمر صاحبته الفائقة القداسة وبهندستها. هذا الدير الذي لايزال، يثري المسيحية ليس فقط سورياً، بل مسكونياً، ويقطع الطريق على الذين يعتبرون المسيحيين العرب بقايا حملات الفرنجة “الصليبين” !!؟.وهم غزاة والمسيحية منهم بريئة.(1)

دير سيدة البلمند البطريركي

بعد أن سبق وسلطنا الضوء في الأعداد الماضية على الأديار البطريركية في القسم السوري من الكرسي الأنطاكي المقدس (الحميراء ــ صيدنايا ــ معلولا)، نتابع في هذا العدد تسليط الضوء على بقية الأديار البطريركية الواقعة في القسم اللبناني من الكرسي الأنطاكي، مع دير البلمند الذي يُعد بحق فخر انطاكية العظمى ومبعث أمجادها في الماضي والحاضر والمستقبل.

البطريرك غريغوريوس الرابع 1859 ــ 1928

البطريرك غريغوريوس الرابع 1859 ــ 1928 مقدمة ازداد الاهتمام مؤخراً بشكل ملحوظ وعلى مختلف الأصعدة بالبطريرك غريغوريوس الرابع الذي تربّع على العرش الانطاكي منذ عام 1906 وحتى 1928 وقد شهدت تلك الفترة متغيرات دولية وإقليمية عصيبة. مع الاشارة إلى أنه كان قد ولد قبيل أشرس فتنة طائفية عاشتها المنطقة عام 1860 قضت وقتئذِ على الأخضر