المطران اثناسيوس أبو شعر الدمشقي

المطران اثناسيوس أبو شعر الدمشقي مقدمة نادرون هم من عرفوا هذا العَلَمْ الإكليريكي الأرثوذكسي الدمشقي، وخاصة بعد مضي أكثر من قرن عليه، كان معروفاً في زمانه كما تشير بعض الروايات من كبار السن، ولكن بكل أسف تسكت المصادر المكتوبة المؤرخة للكرسي الانطاكي، وبخاصة لشيخ مؤرخي انطاكية العظمى الدكتور اسد رستم في كتابه الأشهر “تاريخ انطاكية”

بعض المعاهد اللاهوتية الأرثوذكسية الأنطاكية

بعض المعاهد اللاهوتية الأرثوذكسية الأنطاكية قال الرب يسوع:” من عمل وعلم دعي عظيماً في ملكوت السموات” مقدمة ان المدارس والمعاهد العلمية واللاهوتية الأرثوذكسية لم تخل منها كنيسة منذ نشأتها، انما كانت تلك المعاهد في اول تأسيسها بسيطة المنهج تعلم تحت رعاية الاكليروس اضافة الى العلوم والمعارف، اصول الايمان المسيحي القويم (الارثوذكسي) والدفاع عنه في وجه

الطباعة العربية في أوروبة

الطباعة العربية في أوروبة تمهيد مما لاشك فيه ان اختراع الطباعة كان ثورة معرفية وضعت البشرية على معارج الحضارة وصولاً الى واقعنا الحالي…  هي من أعظم تجليات الوعي البشري. ولكن الكتابة هي التي قد جعلت الانسان يؤرخ ماعبر به عن تفوقه على المخلوقات الأخرى الكثيرة التي تعيش معه على الأرض وهو الأمر الطبيعي فهو الكائن

الدكتور ميخائيل مشاقة

الدكتور ميخائيل مشاقة عبقري من العباقرة الأعلام في شتى المجالات، خصه الله بالعبقرية لينعم المجتمع بمواهبه، فان كان الفضل للقرية التي ولد فيها، فالفضل ايضاً للمدينة التي ترعرع فيها ومنها اكتسب نبوغه وعبقريته، وفي قولنا هنا قياس على ان ليست الأم من تلد اولادها فقط بل الأم التي هي تربيهم. البيئة الاجتماعية الدمشقية التي صاغت