نبذة في مدارس الآسية الأرثوذكسية المختلطة

نبذة في مدارس الآسية الأرثوذكسية المختلطة كلمة غبطة ابينا (مثلث الرحمات ) البطريرك اغناطيوس الرابع في مقدمة كتابنا ” الآسية مسيرة قرن ونصف 1840- 1990″ الذي أصدرناه السنة 1991 بمناسبة احتفالات البطريركية الأنطاكية بمرور 150 سنة على اعادة تأسيس الآسية. ” بسم الإله الواحد: الآب والإبن والروح القدس. لدى تجسد ابن الله الوحيد في مغارة

الكاتدرائية المريمية

تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس

تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس نبذة في تأسيس مدينة أنطاكية كان سلوقوس نكتاروس(الظافر) وهو أحد قواد الاسكندر المقدوني قد تقاسم مع القواد الآخرين امبراطورية معلمهم العالمية بعد وفاته، فكانت منطقة الشرق حتى بلاد السند تحت ولايته، كما آلت الاسكندرية وسائر الشمال الافريقي الى رفيقه بطليموس، وذلك في العام 300 ق.م. – أراد سلوقس أن يبني عاصمة

مطبعة رومانيا الأنطاكية الأرثوذكسية

توطئة بمجرد انتشار الطباعة في اوروبة على أثر اختراع الطباع الألماني يوحنا غوتنبرغ السنة 1468مسيحية، المطبعة وقام بطباعة التوراة، حتى برزت الحاجة في كرسينا الأنطاكي المقدس الى طباعة الكتاب المقدس والكتب الطقسية باللغة العربية، حيث أن كل الكتب الطقسية كانت مخطوطة التي بقي منها لدينا آثار جميلة، وهي تشهد لتلك الحرفية العالية التي كان يتمتع

الشماس ثلجة كرمة

الشماس ثلجة كرمة من هو شقيق البطريرك افتيموس الثالث، (ورد بعض ذكره في تدوينتنا عن البطريرك افتيموس الجزء الأول فيرجى مراجعتها للاستزادة) ورد ذكر الشماس ثلجة في أكثر مخطوطات شقيقه البطريرك وانه ابن الخوري الورع حوران كرمة كاهن مدينة حماه، الا في محلين ذُكر في احدهما انه ابن الخوري جرجي الحموي، وفي الثاني انه ابن أخ

تنصير السلاف

تنصير السلاف في عام 863اتجه قديسان بيزنطيان وأصلهما من سالونيك هما الشقيقان كيرلس وميثوديوس نحو شمال الأمبراطورية البيزنطية ليقوما بعمل تبشيري خارج حدود الأمبراطورية وأدّتْ جهودهما في النهاية إلى تنصير بلغاريا وبلاد الصرب وروسيا ورومانية، حيث أصبحت من الشعوب الأرثوذكسية التي لعبت دوراً رئيساً في الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة. خاصة في المرحلة التي تلت استشهاد القسطنطينية