فلسطين قلب سورية

دمشق عشقي وإلهامي ورأسي المرفوع عزة وشهامة وإباء ، ترابها وتراب أمها سورية من رفات أجدادي.  شعوري هذا نابع من قلبي كسوري بعدما روى شهداء سورية تراب فلسطين وجولاننا الحبيب من دمائهم الطاهرة فزادتها طهراً .في وطني، وطن العروبة سورية، لم يخل بيت من شهيد أو جريح من أجل فلسطين، وجميع الأسر على مساحة سورية

اخترت لك

اخترت لك _ في الخبر الذي ننشره أدناه، والذي مرعليه 99 عاماً، نقلاًعن مجلة ” الكلمة “الصادرة عن مطرانية اميركا الشمالية الأنطاكية الأرثوذكسية/ بروكلن – نيويورك / لمنشئها مثلث الرحمات المطران روفائيل هواويني الدمشقي(1)” رئيس الرسالة السورية الأرثوذكسية في أميركا الشمالية”،في عددي المجلة 1 و2 كانون الثاني 1909 _ في هذا الخبر، الكثير من المتعة