الحارة الشامية…

الحارة الشامية… تمهيد… لحارات وأزقة وزواريب دمشق قصص وحكايا، فكل حارة وحدة إجتماعية متكاملة، فهي مدينة مصغرة، يعيش أهلها كعائلة واحدة في السراء والضراء، وللحارة الدمشقية تفاصيل، وتشعّبات، بحركة الحياة اليومية، وحتى في جزئياتها البسيطة… واشتهرت هذه الحارات العتيقة، بأنها حارات ضيقة ومتعرجة، حتى ليخال للمرء أنها لوحة فنية رائعة لرسام جمَعَ بين التاريخ والجمال،

ترامواي القصاع وشكل البناء التراثي

أخ لو ترجع ايام زمان…

أخ لو ترجع ايام زمان… سقى الله الشام وتراب الشام… وأهل الشام ايام زمان… واترحم على جدتي اسما طحان واسترجع الذاكرة الطفولية… كانت الشام ولا أحلى، حارات نظيفة، لأنو كل ست بيت كانت تكنس الحارة قدام باب الزقاق، الصبح والمسا… وترش الميه لتروح الغبرة، وتحط اللي كنستهم ب”قصديرة” (تنكة) الزبالة…( لأنو ماكان فيه وقتها أكياس