سورية والعالم البيزنطي

هل كانت اللغة السريانية هي اللغة الأولى لسورية الطبيعية، وماهو دور اللغة اليونانية في سورية؟

هل كانت اللغة السريانية هي اللغة الأولى لسورية الطبيعية، وماهو دور اللغة اليونانية في سورية؟ اللغة السريانية أو بالأحرى في الأساس اللغة الآرامية، كانت لغة الدبلوماسية ولغة التجارة في الشرق الأوسط في العهد القديم، وفي قصر شوشا الفارسي قبل الميلاد، كانت أيضاً لغة الدبلوماسية، واكتشف في مصر عرائض مقدمة للوالي الفارسي أثناء الاحتلال الفارسي لمصر

معمودية لصبية روسية

معجزة شفاء للرب يسوع…حصلت مؤخراً

معجزة شفاء للرب يسوع…حصلت مؤخراً هي ليست قصة كتبها كاتب من نسج خياله… هي قصة  حقيقية لإبنة من دين آخر نحترمه كانت مصابة بمرض خطير منذ زمان طويل ،ابنة صبية في مطلع العقد الثالث من عمرها مؤمنة  بالرب يسوع وكانت متيقنة بأنه سيشفيها من مرضها… واعتنقت المسيحية… وشفاها…له المجد عاشت حياتها على هذا الرجاء وشجعها

ذئاب بثياب حملان

شهود يهوه…أعداء الله

شهود يهوه…أعداء الله أعداء الله أعني بهم “شهود يهوه”، فهم أعداء الله بلا منازع. وذلك لأنهم يحاربون رعيّة ابنه الوحيد، إذ يقتحمون بيوت المؤمنين -وخصوصاً من هم قليلو الخبرة وضعيفو النفوس- ويهتكون حرمتها، ويبيحون لأنفسهم أن يَصُولوا ويجولوا في تشويه المعتقَد الحقّ، ويقولوا ما طاب لهم في أمر الله المثلّث الأقانيم، وألوهيّة السيّد، وتكريم والدة

صليب الرب المحي

كلمات المسيح السبع على الصليب

كلمات المسيح السبع على الصليب الكلمة الأول: ” يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون ( لوقا 23: 34). الكلمة الثانية:”الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس”( لوقا 23: 43). الكلمة الثالثة: قال لأمه: ” يا امرأة، هوذا ابنك”ثم قال للتلميذ: ” هوذا أمك”( يوحنا 19- 26و 27). الكلمة الرابعة: ” إلهي إلهي، لماذا تركتني؟”( متى 27:

الصليب...سر الحب الالهي

الصليب… سر الحب الالهي

الصليب… سر الحب الالهي لمّا تجلّى الرّبّ بأبهى جماله على الصّليب، ولمّا بلغ حبّه ذروته وهو معلّق عليه، هتف: “اغفر لهم يا أبتِ لأنّهم لا يدرون ماذا يفعلون.”(لوقا 23/34). بهذه الرّحمة اللّامتناهية، والمحبّة الفائقة القداسة، أعطى السّيّد الصّليب بعداً جديداً مسيحانيّاً، وحوّله من صليب العار إلى صليب الحبّ. فكلّ ما تلامسه يد يسوع يتحوّل إلى