قصيدة شعرية قصة جندي شهيد

قصة جندي شهيد حمل السلاح وودع الأصحابا، صلى وسبح للإله وتابا وحنا يقبلُ والديه وطفله، ويعانق الأبواب والأعتابا أوصى شريكة عمره بوحيده، وهي الحبيبة لا ترد جوابا ورنت إليه، وفي ملامح وجهها حزن، يُفَّجِّر في الضلوع شِعابا همرت الدموع، فكان كل جوابها قبلا تفيض تخوفا وعذابا