مراحل حياة العذراء الطاهرة

العذراء الطاهرة…

العذراء الطاهرة… لا توجد امرأة تنبأ عنها الأنبياء وأهتم بها الكتاب مثل مريم العذراء…رموز عديدة عنها في العهد القديم، وكذلك سيرتها وتسبحتها والمعجزات في العهد الجديد. وما أكثر التمجيدات والتأملات التي وردت عن العذراء في كتب الآباء التي تلقبها بها الكنيسة مستوحاة من روح الكتاب. إنها أمنا كلنا، وسيدتنا كلنا، وفخر جنسنا، الملكة القائمة عن

والدة الإله مريم في التقليد الأرثوذكسي

  الفائقة القداسة، دائمة البتولية، والدة الإله…   في التقليد الأرثوذكسي، المغبوطة مريم تملك عدة أسماء. أيقوناتها تُعْطَى لها ألقاب وأسماء مثل: “الأم الممجدة من الكل”، “أم التعزية”، “أم الحنان”، “أم اللطف المحب”، “النبع المعطي الحياة”، “كفيلة الخطأة”، السريعة الاستجابة”، “فرح كل المحزونين”، وأيضاً، الأكثر لفتاً للنظر “أم الإله، الفرح غير المتوقع”. هذه الألقاب تدل

تذكار جامع لرئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل وسائر القوات السماوية عادمة الاجساد…

توطئة منذ أقدم الأزمنة وللملائكة في العبادة ذكر، ولها في حياة العابدين دور وأدوار حتى يكاد لا يخلو أكثر أسفار العهد العتيق من وقفة عندها إشارة إليها. غير أنّه كان دائما ثمّة خطر أن يغفل القوم طبيعة الملائكة الشفافة التي يفترض أن تشير إلى السيد الرب دون أن تشهد لنفسها. فإذا ما وقف الناس عندها،