حروب الفرنجة

موجز تاريخ الكنيسة المسيحية في العالم في القرون العاشر والحادي عشر والثاني عشر/ الجزء الرابع

  تاريخ الكنيسة المسيحية في العالم  الجزء الرابع من موجز تاريخ الكنيسة نتابع في هذا الجزء الرابع موجز تاريخ الكنيسة في القرون العاشر والحادي عشر والثاني عشر القرن العاشر النهضة الثقافية تتابع استمرار النهضة الثقافية في الشرق وكانت قد بدأت في القرن التاسع، فجُمعت كتابات آباء الكنيسة في مصنفات، وللمرة الاولى ظهر كتاب سير القديسين

القسطنطينية في نبوءات الروم والمسلمين

القسطنطينية في نبوءات الروم والمسلمين 

القسطنطينية في نبوءات الروم والمسلمين  السؤال الأول: هل يؤمن الروم بعودتهم إلى القسطنطينية ؟ الجواب نعم. والسؤال الثاني: هل يؤمن المسلمون بعودة الروم إلى القسطنطينية ؟ الجواب نعم أيضاً. وإليكم التفصيل بنى الامبراطور القديس قسطنطين مدينة القسطنطينية عام 335 م وعمّدها وزينها بالكنائس والرموز المسيحية وجعلها عاصمة لامبراطورية الروم. توالت على العاصمة المحن والحصارات إلى

الغنى والتنوع الديني المسيحي في سورية

سورية والكرسي الأنطاكي سورية إذا اتخذتَ الرقعة الأرضية أو عدد السكان مقياساً للأهمية،فهي بلد صغير في الأرض، لكنها تقف في الصف الأول وعلى قدم المساواة مع أعرق البلدان حضارة وأغناها تراثاً بالمفاخر التاريخية،تضم كنوزاً فوق كل ثمن منها المدني، ومنها الحربي، ومنها الفني، الطبيعي والفولكلوري، فهي متجذرة في التاريخ، وعمرها ينوف عن عشرة آلاف سنة،

المطران الشاعر سليمان الغزي

 المطران الشاعر سليمان الغزي توطئة تكمن أهمية شاعرنا الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر في انتمائه المطلق قلباً وقالباً، روحاً وفكراً، نثراً وشعراً لمسيحيته ولأرثوذكسيته فهو شيخ شعراء المسيحية المستعربة، وليس بالأمر العادي أن نسمع اليوم ما نبض به قلب شاعر مسيحي عاش منذ نحو ألف سنة، وتغنى بأمور دينه لاغير، في زمن الاضطهادات

الأم كاترين أبي حيدر

رئيسة دير سيدة صيدنايا البطريركي علم أنطاكي بامتياز،جاهدت الجهاد الحق، وحملت الأمانة الرهبانية في الدير الأشهر في العالم/ لسبب واحد أوحد /لأنه بني بأمر صاحبته الفائقة القداسة وبهندستها. هذا الدير الذي لايزال، يثري المسيحية ليس فقط سورياً، بل مسكونياً، ويقطع الطريق على الذين يعتبرون المسيحيين العرب بقايا حملات الفرنجة “الصليبين” !!؟.وهم غزاة والمسيحية منهم بريئة.(1)