مريم العذراء وميلاد طفلها الرب يسوع بالجسد ايقونة المغارة

الميلاد غداً…

الميلاد غداً… كتب سيادة المتروبوليت المتجلي جورج خضر مطران ابرشية جبيل والبترون للروم الارثوذكس (جبل لبنان) المستقيل مقاله وتجلياته الرائعة بعنوان “الميلاد غداً” في جريدة النهار اللبنانية يوم السبت ٢٤/١٢/٢٠١١ فقال: “المسيحية في مطلعها لم تكن لتهتم بتاريخ كل أحداثها. برز الفصح فيها منذ القرن الأول لكونه المركز من حيث انه التعبير عن الخلاص. من

ايقونة الظهور الالهي

الظهور الإلهي للثالوث في معمودية الرب يسوع في نهر الأردن

الظهور الإلهي للثالوث في معمودية الرب يسوع في نهر الأردن استُعلِن الثالوث في العهد الجديد في بشارة الملاك للقديسة مريم عندما جاءت البشارة من الله (لو 1: 26): – الروح القدس يحل عليك – القدوس المولود منك يدعى ابن الله (لو1: 34 – 35). وهكذا أعلن تجسد الابن: 1- تمايز الأقانيم. 2- قدَّم لنا اسم

الكتاب المقدس

الكتاب المقدَّس وعيشه في الليتورجيا

الكتاب المقدَّس وعيشه في الليتورجيا  قبل أن أتكلم عن العلاقة بين الكتاب المقدَّس والليتورجيا، قد يكون من المفيد أن أعرِّف ما هي الليتورجيا أولاً ثم ما هو الكتاب المقدَّس ثانياً وبعد ذلك نتكلم عن عيش الكتاب المقدَّس في الليتورجيا. أولاً: الليتورجيا (بشكل مختصر وسريع) هي العبادة الالهية أي الخدم الالهية والأسرار التي بها نأخذ المسيح

في أضواء عيد الميلاد

في أضواء عيد الميلاد ماذا يبقى لنا من الميلاد؟ يبقى للكثيرين، بعد تسرب الغرب الينا، شجرة العيد التي لاتعني لنا نحن الشرقيين الارثوذكسيين شيئاً، وربما لا بل أكيد من يقيم الشجرة يقيم معها مغارة بيت لحم من ورق او خيش وتماثيل صغيرة وحتى قطع من الشجر، وهذه ايضاً تسربت من الكنيسة الغربية. كل هذا فولكلور