عبارة ايستر هي الطعم السام

المسيح قام …حقاً قام… ام هابي ايستر (Happy easter)؟؟؟

 المسيح قام …حقاً قام… ام هابي ايستر (Happy easter)؟؟؟ نظرة مقارنة… يعايد المسيحيون بعضهم في عيد القيامة بالعبارة الخالدة ” المسيحُ قام ” ويجيبون بالقول ” حقاً قام “ السبب هو أن اليهود ينكرون قيامة المسيح، وان رئيسي الكهنة، ” حنان وقيافا ” لما وصلهم الخبر البشرى بان النسوة حاملات الطيب قد وجدن القبر فارغاً

تطبيق التقويم الغريغوري (الغربي) في الكرسي الأنطاكي المقدس

ازدادت التساؤلات وكثرت معها الاقتراحات من أجل تعييد عيد موحد للفصح المجيد من قبل كل المسيحيين في الشرق العربي، وتحديداً في دائرة الكرسي الأنطاكي عموماً، وسورية ودمشق تحديداً، نظراً لوجود معظم رئاسات الكنائس ( شرقية وغربية) فيها، ولكون الفصح هو “عيد الأعياد وموسم المواسم”. ويأتي بعد فترة روحية (خمسون يوماً من الصوم والصلاة)، واجتماعية. مترافقاً

بعض الطقوس والعادات الأرثوذكسية وأصلها

رسم إشارة الصليب على الوجه تتم هذه العلامة بأن تُضَمّ الأصابع الأولى من اليد اليمنى (الإبهام والسبابة والوسطى) معاً ويطبق الخنصر والبنصر على الراحة وتوضع اليد على الرأس ويُلفظ: “باسم الآب” ثم تُخفَض اليد إلى البطن وتُرفع حالاً إلى الكتف اليمنى ويُلفظ: “والابن”، وتوضع أخيراً على الكتف اليسرى ويُلفظ: “والروح القدس” آمين!