ترامواي دمشق…

ترامواي دمشق… توطئة تعود بي الذاكرة الى حوالي نيف ونصف قرن الى الترامواي وأتذكر كم كان جميلاً وهو آتٍ ببطء ويطنطن السائق بقدمه لتبتعد الناس من طريقه وعن سكته، و يخترق حي العمارة صعوداً نحو برج الروس فينعطف نحو ساحة باب توما ومنها ينزل المعاون وينقل السكة الكهربائية الملتصقة عبر دولاب من الأمام الى الخلف