القديس البار بولس الصعيدي الناسك الأول (+324م)

القديس البار بولس الصعيدي الناسك الأول (+324م)  القديس البار بولس الصعيدي هو أول ناسك شهد له التاريخ. لا بد أن يكون آخرون قد سبقوه إلى الصحراء لكننا لا نعرف عنهم شيئاً. أما بولس فقد شهد له القديس أنطونيوس الكبير وأرخ له القديس أيرونيموس (+420م) نقلاً، كما ذكر، عن تلميذي القديس أنطونيوس، أمانس ومكاريوس. وقد أتى

إيقونة القدّيس اسبيريدون مع سل القش وحجر الفخار. نشاهد القدّيس اسبيريدون في بعض الأيقونات يعتمر قبّعة تشبه السلّة، وفي يده اليسرى حجر فخّاري، تخرج من طرفه الأعلى نار ومن أسفله مياه. القبّعة تشير إلى أنّه كان راعي غنم. أمًا الحجر فله قصّة رائعة مفادها أنّه خلال المجمع المسكوني الأوّل - نيقية (325‏م) أفحم القدّيس اسبيريدون أحد الآريوسيين البارزين لما أثبت له، بالبرهان الحسّي، كيف يمكن لله أن يكون واحدًا في ثلاثة أقانيم، آبًا وابنًا وروحًا قدسًا. فلقد أخذ القدّيس قطعة فخّار بيساره وأغلق يده عليها، وعمل إشارة الصليب بيمينه قائلاً: "باسم الآب" ، فخرجت النار حالًا من أعلى الفخّار. "والابن"، فخرج ماء من أسفل الفخّار. "والروح القدس"، وفتح يده، فلم يبقى إلّا التراب الذي هو طبيعة الفخّار الأصليّة قبل الانصهار. ‏إثر ذلك، لم يسع الآريوسي إلا التسّليم بالأمر والإقرار بصحّة إيمان الكنيسة بالثالوث القدّوس

القدّيس اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس

القديس اسبريدون العجائبي اسقف تريميثوس ولادته وسيرته: ولد القدّيس اسبيريدون  في العام 270م ورقد في العام 348م.  عاش في جزيرة قبرص. احترف رعاية الأغنام وكان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محبّاً لله، نما في حياة الفضيلة، محبةً للقريب ووداعةً وخفراً وإحساناً واستضافةً للغرباء. كلّ من  أتى إليه زائراً كان يستقبله، على غرار

الشموع الموقدة امام ايقونة السيد

الشموع في الكنيسة…

الشموع في الكنيسة… تعبر الشمعة تعبيراً تصويرياً دقيقاً عن وقفة العابد امام الله! فهي تظهر هادئة ساكنة ولكن قلبها يشتعل اشتعالاً بنار ملتهبة تحرق جسمها البارد الصلب فتذيبه إذابة وتسكبه دموعاً، تنحدر متلاحقة تاركة خلفها هالة من نور يسعد بها كل من تأمل فيها أو سار على هداها. إن الشمعة الموقدة في بيت الله هي