الكاتدرائية المريمية

تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس

تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس نبذة في تأسيس مدينة أنطاكية كان سلوقوس نكتاروس(الظافر) وهو أحد قواد الاسكندر المقدوني قد تقاسم مع القواد الآخرين امبراطورية معلمهم العالمية بعد وفاته، فكانت منطقة الشرق حتى بلاد السند تحت ولايته، كما آلت الاسكندرية وسائر الشمال الافريقي الى رفيقه بطليموس، وذلك في العام 300 ق.م. – أراد سلوقس أن يبني عاصمة

بعض المعاهد اللاهوتية الأرثوذكسية الأنطاكية

بعض المعاهد اللاهوتية الأرثوذكسية الأنطاكية قال الرب يسوع:” من عمل وعلم دعي عظيماً في ملكوت السموات” مقدمة ان المدارس والمعاهد العلمية واللاهوتية الأرثوذكسية لم تخل منها كنيسة منذ نشأتها، انما كانت تلك المعاهد في اول تأسيسها بسيطة المنهج تعلم تحت رعاية الاكليروس اضافة الى العلوم والمعارف، اصول الايمان المسيحي القويم (الارثوذكسي) والدفاع عنه في وجه

أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق…

أضواء على الأوقاف الأرثوذكسية في ابرشية دمشق… بحث تاريخي يسلط الضوء على بعض اوقاف ابرشية دمشق الأرثوذكسية وسواها مقدمة لابد بداية من الاضاءة يسيراً على تاريخ وواقع الكرسي الأنطاكي المقدس – يتجذر الكرسي الأنطاكي المقدس في بلاد الشام، وقد شكل ابناؤه عبر التاريخ أديم أرضها منذ فجر المسيحية، إذ يعود الوجود المسيحي في دمشق الى

الطباعة العربية في أوروبة

الطباعة العربية في أوروبة تمهيد مما لاشك فيه ان اختراع الطباعة كان ثورة معرفية وضعت البشرية على معارج الحضارة وصولاً الى واقعنا الحالي…  هي من أعظم تجليات الوعي البشري. ولكن الكتابة هي التي قد جعلت الانسان يؤرخ ماعبر به عن تفوقه على المخلوقات الأخرى الكثيرة التي تعيش معه على الأرض وهو الأمر الطبيعي فهو الكائن

الدكتور ميخائيل مشاقة

الدكتور ميخائيل مشاقة عبقري من العباقرة الأعلام في شتى المجالات، خصه الله بالعبقرية لينعم المجتمع بمواهبه، فان كان الفضل للقرية التي ولد فيها، فالفضل ايضاً للمدينة التي ترعرع فيها ومنها اكتسب نبوغه وعبقريته، وفي قولنا هنا قياس على ان ليست الأم من تلد اولادها فقط بل الأم التي هي تربيهم. البيئة الاجتماعية الدمشقية التي صاغت