شعار الكرسي الانطاكي المقدس

قديسون وشهداء وأعلام أنطاكيون

توطئة عبر تاريخه الذي يمتد لألفي سنة خلت، لم ينقطع كرسينا الأنطاكي الأول في تأسيسه بين الكراسي الرسولية، الأول في إطلاق لقب البطريرك على أسقفه / وهوالقديس بطرس الرسول /البطريرك هو شيخ العشيرة / لم ينقطع هذا الكرسي الذي به نتشرف وبمدينة أنطاكية حيث دُعي المسيحيون أولاً. هذه التسمية الشريفة ” مسيحيون” تشرف أتباع الرب

تعريب الكتب المقدسة

تمهيد  لعب العرب دوراً رئيساً في تقدم العلوم والمعارف الحديثة التي كانت النواة في التأسيس لعصر النهضة في أوربة، ذلك أنهم اعتمدوا فترجموا، أو اقتبسوا أهم ما عثروا عليه في الحضارات القديمة، وأهمها الحضارة اليونانية والحضارة الهلنستية…مما مكن الأجيال التالية من أن تقف على تطورات العلوم في العصور المتتابعة برغم  ضياع بعض المؤلفات ونشر محتويات

البطريرك ملاتيوس الثاني

هو البطريرك العربي الأول بعد فترة البطاركة اليونانيين 1724 – 1898 وهو من وضع أسس وركائز البطريركية الأنطاكية بواقعها الحالي، والتي سبق للعلامة أبي خلدون ساطع الحصري أن وصف حادثة التعريب هذه بأنها أساس للنهضة العربية التي تتوجت باستقلال بلاد الشام والمنطقة العربية عن الدولة العثمانية مشيداً بدور المسيحيين العرب في هذا التعريب والاستقلال لاحقاً.(1)(

المتروبوليت جراسيموس يارد مطران سلفكياس ( أبرشية زحلة وبعلبك وصيدنايا ومعلولا )

السيرة الذاتية ولد في راشيا وادي التيم سنة 1840 من والد تقي يدعى اسبر يارد، وتسمى في المعمودية المقدسة جرجي، وتربى في بيئة إيمانية أرثوذكسية وفي سنة 1851 حضر الى راشيا زائراً البطريرك الأنطاكي ايروثيوس الذياذوخوس 1850 – 1885 ومعه شماسه غفرائيل شاتيلا الدمشقي ( مطران بيروت 1870 -1902 )، فطلب الفتى جرجي يارد من