الرب يسوع

☦«أين غلبتك يا موت!؟»☦

☦«أين غلبتك يا موت!؟»☦ الآن بعد أن أقام المخلِّص جسده لم يعد الموت مرعباً بعد، لأن كل الذين يؤمنون بالمسيح يدوسون الموت كأنه لا شيء،ويفضلون أن يموتوا عن أن ينكروا إيمانهم بالمسيح! لأنهم يعلمون يقيناً انهم حينما يموتون لا يهلكون بعد بل يحيون، ويصبحون عديمي الفساد بفضل القيامة… إنهم يحتقرون الموت إلى هذه الدرجة حتى

الصليب المحيي

الصليب المحيي

الصليب المحيي تعيّد الكنيسة في الرابع عشر من أيلول من كل سنة لرفع وظهور الصليب الذي صلب عليه ربّ المجد، لقبت الكنيسة الصليب بلقب “المحيي” لأن صليب ربنا هو قوة حقيقية للخلاص، هــذا هو إيماننا الذي تسلمناه من الرسول بولس بقوله: “إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأمّــا عندنا نحن المخلصين فهي قوة اللــه” (1كو

ايقونة القيامة

لماذا نُعيِّدُ للقيامة؟

لماذا نُعيِّدُ للقيامة؟ يتبيَّنُ من النُّصوص اللِّيتورجيَّة أنَّ الاحتفال بالقيامة يبتدئ في السَّبت العظيم. يجري الكلام عن هذا في خدمة السَّبت العظيم، وكذلك أيضاً في مواعظ الآباء القِدِّيسين الّتي كُرِّسَت في هذا اليوم للقيامة والغلبة. هذا ظاهرٌ أيضاً في تقليد التَّصوير الإيقوناتي. إنَّ الإيقونة القانونيَّة لقيامة المسيح هي تصويرٌ لنزولهِ إلى الجَّحيم. بالطَّبع، فهناك إيقوناتٌ

لقد قام…وهو يسبقكم إلى الجليل (متى 28: 1:10)

لقد قام… وهو يسبقكم إلى الجليل (متى 28: 1:10) يسوع قادم إلى أورشليم، وهو أتٍ إلى الصليب ليعتلي عرش أزليته ومجده، يعطي تلاميذه عبر مشهد الشعانين عربون المجد الذي له من قبل إنشاء العالم ليقوّوا على رؤية هوانه وألامه وسحقه كحبة الحنطة. كذلك فعل في مشهد التجلي، واختلط يومها الكلام عن مجده وآلامه. في بشارة

الذبيحة الالهية لراحة نفوس الراقدين…

لماذا نقيم للراقدين جنازات في الأيام التالية للدفن الثالث والتاسع والأربعين والسنة.؟ تؤمن كنستنا الأرثوذكسية بالوجود الشخصي بعد الموت، لأن الله ” ليس هو إله أموات بل إله أحياء، لأن الجميع عنده أحياء.”( لوقا38:20)، لذلك تشير كنيستنا بصلواتها الى الموت على أنه رقاد. تؤمن كنيستنا ايضاً بان الموت لايفصل الراقدين عن جسد الرب يسوع المسيح