قصة وعبرة…

قصة وعبرة قيل ان معلماً عظيماً نشا منذ طفوليته في حياة التقوى، كَّرَّس كل مواهبه وطاقاته ووقته للعبادة ودراسة الكتاب المقدس والتعليم، وقد تتلمذ على يديه ثمانون مربياً استناروا بتعليمه، رفع هذا المعلم عينيه الى السماء مشتهياً أن يرى ما اعده الله له، فسمع في حلم صوتاً يناديه تهلل ياجورج، فإنك انت وماهر تجلسان معاً

العرافة والتنجيم ووجهة نظر المسيحية فيهما

تمهيد التنبؤ والتنجيم، ظاهرة اجتماعية باتت تنمو باطراد، وتلقى رواجاً بين كافة الأوساط الاجتماعية بما فيها المؤمنة والممارسة لطقوسها، وبمافيها الأوساط مختلفة الثقافات والدرجات… وقد زادت في الفترة الأخيرة ظاهرة التنبؤات، وكثر عدد المتنبئين وخاصة في أواخر كل عام ، نتيجة الأوضاع الشائكة التي بات العالم كله يعيشها وخاصة منطقتنا، وساهمت وسائل الاعلام المرئية والمقرؤة

ثاوذورس أبو قرّه أسقف حرّان

في هويّته وُلد هذا العَلَم في مدينة الرها بمنطقة ما بين النهرين عام 740 أو 750م . أما اسمـــــــه “ثاوذورس” فمعناه بالعربية “هبة الّله” أو “عطاالله”، و لقبه “أبوقرّه” جاء من الأوســـــــاط العربيّة الإسلامية، كما أشارت بعض المخطوطات اليونانية حيث قالت: (المؤلّف هــــــو ثاوذورس المعروف عند العرب بـ “أبي قرّه”).

تعريب الكتب المقدسة

تمهيد  لعب العرب دوراً رئيساً في تقدم العلوم والمعارف الحديثة التي كانت النواة في التأسيس لعصر النهضة في أوربة، ذلك أنهم اعتمدوا فترجموا، أو اقتبسوا أهم ما عثروا عليه في الحضارات القديمة، وأهمها الحضارة اليونانية والحضارة الهلنستية…مما مكن الأجيال التالية من أن تقف على تطورات العلوم في العصور المتتابعة برغم  ضياع بعض المؤلفات ونشر محتويات

الشماس عبد الله بن الفضل الأنطاكي المطران

مقدمة اسمه عبد الله ابن الفضل، وكان كذلك اسماً وفعلاً. اشتهر بالعلم فكان لاهوتياً فذاً وبالتعريب حتى صح أن نسميه برائد التعريب أو شيخ المعربين، إذ يكاد أن يكون الأول في عهده.(مشاهدة المزيد)