فلسطين قلب سورية

دمشق عشقي وإلهامي ورأسي المرفوع عزة وشهامة وإباء ، ترابها وتراب أمها سورية من رفات أجدادي.  شعوري هذا نابع من قلبي كسوري بعدما روى شهداء سورية تراب فلسطين وجولاننا الحبيب من دمائهم الطاهرة فزادتها طهراً .في وطني، وطن العروبة سورية، لم يخل بيت من شهيد أو جريح من أجل فلسطين، وجميع الأسر على مساحة سورية

المطران الشاعر سليمان الغزي

  توطئة: تكمن أهمية شاعرنا الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر في انتمائه المطلق قلباً وقالباً، روحاً وفكراً، نثراً وشعراً لمسيحيته ولأرثوذكسيته فهو شيخ شعراء المسيحية المستعربة، وليس بالأمر العادي أن نسمع اليوم ما نبض به قلب شاعر مسيحي عاش منذ نحو ألف سنة، وتغنى بأمور دينه لاغير، في زمن الاضطهادات العنيفة ضد المسيحية،

كاتدرائية دمشق

الكاتدرائية من كلمة كاتدرا اليونانية ومعناها المنصة أو السدة ، وهي كنيسة البطريرك أو المطران أو رئيس الأساقفة، ومن هنا كرسي الكاتدرا الذي يوضع عادة في هيكل الكنائس الأرثوذكسية الكبيرة خلف المائدة المقدسة، ككرسي الكاتدرا الجميل في الكاتدرائية المريمية بدمشق، والكاتدرا الحجري الفخم في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس الأرثوذكسية في مدينة أنطاكية. في تاريخ كاتدرائية دمشق

الأصول المسيحية في شبه الجزيرة العربية

المقدمة شهدت خمسينيات القرن العشرين مداً قومياً، اعتز رواده بالعروبة، وسعوا لتحقيق الهدف المنشود، وهو اقامة الوحدة العربية، بالرغم من تعدد الأيديولوجيات والمنطلقات النظرية. وما لبثت العقود التالية ان حملت بوادر تكوين هيكليات سياسية صغيرة، تعتمد على الدين كأساس لشكل الدولة،بعيداًعن القومية العربية وفق ماروجت له اسرائيل ومن ورائها الصهيونية العالمية، لتفتيت الأمة العربية أولاً،

إنجيل برنابا في الميزان

  ظهر إنجيل برنابا في ترجمته العربية سنة 1908 وقد عرّبه الدكتور خليل سعادة ونشره السيد محمد رشيد رضا منشئ مجلة المنار في القاهرة. وفي مقدمة المترجم وردَ ما يلي: «أقدمت على ترجمة هذا الكتاب المسمى بإنجيل برنابا وأنا شاعر بخطورة المسؤولية التي ألقيها على عاتقي وإني لم أقدم عليها إلا خدمة للتاريخ وغيرة على