بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

الزي الكشفي والحفاظ على قدسيته

الزي الكشفي والحفاظ على قدسيته مقدمة منذ  اثنتي عشر سنة وتحديدا في عام 2007م احتفل العالم بمرور مائة عام على نشأة الحركة الكشفية في العالم، وجلسنا ونخبة من قيادات الحركة الكشفية حول العالم خلال إحدى الأمسيات التي جمعتنا في المخيم الكشفي العالمي الحادي والعشرين الذي عقد في بريطانيا آنذاك نتساءل؛ ما هي المقومات التي جعلت

القيادة الكشفية

القيادة الكشفية بين التسلق والتسلط والتخبط

القيادة الكشفية بين التسلق والتسلط والتخبط ” سألني قائد كشفي شاب ذات يوم قائلا: يا قائد.. متى سنأخذ فرصتنا؟؟، فقلت له:”لما يموت اللي راكب”، ضحكنا وسار في حال سبيله، وترتسم على وجهه علامات من الاحباط واليأس ممزوجة بامتعاض غير مريح. ولطالما ألح علي هذا السؤال الذي طرحه القائد الشاب، متى سوف يأخذ القادة الشباب فرصتهم

الحركة الكشفية وابداعات ناشطيها والنتائج المرجوة…

تحية كشفية ثمة من البشر من يكون فكره ناشطاً ولكنه خامل في ترجمتها الى واقع مفيد له ولمحيطه…وآخر يكون قليل الخبرة الا انه دائم الحركة يشحذ تفكيره ليصل الى مرحلة الابتكار والعطاء… يقال ان في الحركة بركة… وهذا القول هو حقيقة مطلقة والحركة الكشفية من كون اسمها “حركة” فهي طريقة للحياة بكل معطياتها، فعكس الحركة

تنظيم وادارة الجلسة التدريبية الكشفية

تنظيم وادارة الجلسة التدريبية الكشفية الهدف العام مساعدةالمتدربين على تنظيم وادارة الأنشطة التدريبية. في نهاية الجلسة يكون كل متدرب قادراً على أن يذكر عناصر تنظيم وادارة الأنشطة التدريبية يحدد الفرق بين الدورات (غير الموجهة – الموجهة المرنة – الموجهة غير المرنة) يختار هيئة التدريب المعاونة من ذوي الخبرات. اختصاصات مدير الدورة التدريبية قبل الدورة ـ

من الذاكرة الكشفية…

مغامرة كشفية محفورة في الذاكرة مسير ليلي الى صيدنايا تعود بي الذكرى إلى يوم الخميس الأول من شهر آب من العام 1968 إلى نشاط كشفي تدريبي، كان قد تقرر في اللجنة الإدارية للفوج الثاني (الكشاف الأرثوذكسي الدمشقي) وكنت وقتها عريف طليعة الصقر، والنشاط تدريبي، عبارة عن مسير كشفي ليلي إلى صيدنايا عبر الوعر و الجبال،