الكتاب المقدس/ العهد الجديد باللغة اليونانية

العهد الجديد كتب باليونانية في بيئة غير يونانية…

العهد الجديد كتب باليونانية في بيئة غير يونانية… الانجيل المقدس بعهده الجديد له قصة طويلة… الاسكندر المقدوني فتح المنطقة الشرق أوسطية، ووصل الى الصين، وفي كل مراحل حملته هذه ترك بصمات يونانية واضحة وخاصة لجهة الآثار اليونانية في كل تلك المناطق، فتيوننت الدنيا المعمورة التي حملت تسمية (المسكونة). في الاصحاح الثاني من أعمال الرسل نرى

سورية والعالم البيزنطي

هل كانت اللغة السريانية هي اللغة الأولى لسورية الطبيعية، وماهو دور اللغة اليونانية في سورية؟

هل كانت اللغة السريانية هي اللغة الأولى لسورية الطبيعية، وماهو دور اللغة اليونانية في سورية؟ اللغة السريانية أو بالأحرى في الأساس اللغة الآرامية، كانت لغة الدبلوماسية ولغة التجارة في الشرق الأوسط في العهد القديم، وفي قصر شوشا الفارسي قبل الميلاد، كانت أيضاً لغة الدبلوماسية، واكتشف في مصر عرائض مقدمة للوالي الفارسي أثناء الاحتلال الفارسي لمصر

تحضير القدسات في القداس الالهي

تفسير الألفاظ الليتورجية

تفسير الألفاظ الليتورجية نستخدم في كنيستنا الارثوذكسية لغة طقسية والفاظاً ليتورجية باللغة اليونانية…والسبب في انها باللغة اليونانية انه لما كان انتشار المسيحية قد تم  في القرون المسيحية الثلاثة الاولى ماقبل براءة ميلان 314م (التي اطلقها الامبراطور قسطنطين بما يعرف بحرية العبادة في الامبراطورية الرومانية في العالم وقتئذ المعروف ب “المسكونة” هذا الانتشار قد تم باللغة

الكتاب المقدس

الكتاب المقدس الجزء الاول

الكتاب المقدس الجزء الاول تمهيد الكتاب المقدس هو اعلان الله للبشر، يزداد تألقاً ولمعاناً كلما تعرّض للبحث والدرس. ولقد تعرض الكتاب المقدس منذ فجر المسيحية الى موجات متتالية من النقد، بلغت ذروتها في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، في ما عرف بالنقد الكتابي. ووقف الكتاب شامخاً أمام كافة درجات النقد. ومازالت الاكتشافات الحديثة تقدم مزيداً

الحضارة الهلنستية

حضارة رومية في سورية والمشرق ام ثقافة احتلال؟؟؟

حضارة رومية في سورية والمشرق ام ثقافة احتلال؟؟؟ ام هي سرينة لسورية والمشرق؟ مقدمة رد يوما احد الاصدقاء على منشور كان قد اشركني به صديق على صفحتي عن المقامات الموسيقية العربية انها سريانية رد احد الاصدقاء بقوله: “لم ننته بعد من الزامنا بالعروبة واننا جزءاً منها، الى اننا اصبحنا سرياناً وان سورية بلد السريان…” وقد