الأصول المسيحية في شبه الجزيرة العربية

المقدمة شهدت خمسينيات القرن العشرين مداً قومياً، اعتز رواده بالعروبة، وسعوا لتحقيق الهدف المنشود، وهو اقامة الوحدة العربية، بالرغم من تعدد الأيديولوجيات والمنطلقات النظرية. وما لبثت العقود التالية ان حملت بوادر تكوين هيكليات سياسية صغيرة، تعتمد على الدين كأساس لشكل الدولة،بعيداًعن القومية العربية وفق ماروجت له اسرائيل ومن ورائها الصهيونية العالمية، لتفتيت الأمة العربية أولاً،

مختصر تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس

نبذة في تأسيس مدينة أنطاكية كان سلوقوس نكتاروس(الظافر) وهو أحد قواد الاسكندر المقدوني قد تقاسم مع القواد الآخرين امبراطورية معلمهم العالمية بعد وفاته، فكانت منطقة الشرق حتى بلاد السند تحت ولايته، كما آلت الاسكندرية وسائر الشمال الافريقي الى رفيقه بطليموس، وذلك في العام 300 ق.م. -أراد سلوقس أن يبني عاصمة جديدة له تتمتع بالحصانة بخلاف

الأم كاترين أبي حيدر

رئيسة دير سيدة صيدنايا البطريركي علم أنطاكي بامتياز،جاهدت الجهاد الحق، وحملت الأمانة الرهبانية في الدير الأشهر في العالم/ لسبب واحد أوحد /لأنه بني بأمر صاحبته الفائقة القداسة وبهندستها. هذا الدير الذي لايزال، يثري المسيحية ليس فقط سورياً، بل مسكونياً، ويقطع الطريق على الذين يعتبرون المسيحيين العرب بقايا حملات الفرنجة “الصليبين” !!؟.وهم غزاة والمسيحية منهم بريئة.(1)

الوجود الأرثوذكسي في أميركا ــ الجزء الثاني

الأرثوذكسية في أميركا الشمالية كانت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية سبّاقة في إنشاء كنائس في أميركا. فقد قدِمَ إلى الآلاسكا سنة 1794 عشرة رهبان روس أغلبهم من دير فالامو (أشهر أديرة الرهبان في روسيا) ليبدأوا نشاطاً تبشيرياً واسعاً في أوساط الأسكيمو والهنود الحمر بعد أن تعلّموا اللغات المحكية هناك سلفاً. وكانت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قد أعلنت قداسة