ايقونة الظهور الالهي دير سيدة كفتون

شرح أيقونة الظهور الإلهيّ – دير السيّدة – كفتون

شرح أيقونة الظهور الإلهيّ – دير السيّدة – كفتون تعريف هي أيقونة تعود إلى القرن الثالث عشر محفوظة في دير سيّدة كفتون – لبنان. لهذه الأيقونة مميّزات عديدة ومختلفة عن باقي الأيقونات التي تعبّر عن الظهور الإلهيّ، وسنأتي على شرحها تباعًا. – الأيقونة بطول 104سم * 76سم، ذات وجهين: وجه عليه أيقونة لوالدة الإله ووجه

مغارة الميلاد

ميلاد الرب يسوع

ميلاد الرب يسوع ليس عيد “بابا نويل” أو “سانتا كلوز…” “ولا الشجرة ولا كيس الهدايا…” يسوع الحبيب اعظم من كل الهدايا…هو هدية الرب الآب الى البشرية وقد قدم لها الرب الابن بشراً سوياً بطبيعتيه الالهية والبشرية عبر كلمة القاها كبير الملائكة جبرائيل الى أطهر بنات الكون مريم العذراء فحملته انساناً كاملاً بدون أي عيب وإلهاً

في توبة أهل نينوى للقديس يوحنا الذهبي الفم

في توبة أهل نينوى للقديس يوحنا الذهبي الفم هلموا إذاً لنجذب قاربَنا في بحر توبة أهل نينوى… لنرَ من شابهوا الوحوش يدركون رتبة الملائكة. لنر الذين دمروا المدينة بأعمالهم يعيدون بناءها بطريقة فلسفتهم (حياتهم). لنر أعداء الله يصيرون اصدقاءه، والذين كان السيد متهما لهم قبلاً، يقتنونه فيما بعد محامياً عنهم. لنر المحكومَ عليهم يسعون لدى

” الذي من أجلنا نحن البشر… نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وتأنس…”

في إشراقه نصف الليل للألفين و خمس عشرة سنة خلت، حل “ملء الزمان” و قَدِمَ كلمة الله الى ارضنا “مولوداً من عذراء .. مولوداً تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني…” صارت لنا العذراء أرضاً مباركة فقبلت طلّا به ترطبت يبوسة جنسنا الذي كان قد شاخ…” غدت لنا العذراء الطاهرة مريم أرضاً صالحة في

اليزيدية واليزيديون

المقدمة اليزيدية او الازيدية هي مجموعة دينية، تعيش في منطقة الشرق الأوسط، يعيش أغلب أتباعها قرب الموصل، ومنطقة سنجار في العراق، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا وفي سورية، وايران وجورجيا وأرمينيا …هي عبادة الشيطان بحسب العلماء المسلمين الأقدمين ويمثل اليزيديون مجموعة عرقية دينية مميزة في الشرق. ولئن بدا اليزيديون، اليوم ، شبه متأكردين، فإن دينهم،